أول ترجمة عربية لألف ليلة وليلة اليابانية
آخر تحديث: 2004/4/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/28 هـ

أول ترجمة عربية لألف ليلة وليلة اليابانية

(ألف ليلة وليلة) من أشهر الأعمال الأدبية العربية المترجمة إلى لغات أخرى
أنجز المترجم المصري أحمد فتحي ترجمة النسخة المختصرة من (سيرة الأمير جنجي) من اللغة اليابانية إلى اللغة العربية في حوالي 650 صفحة. وتمثل هذه السيرة في أهميتها الأدبية ما تمثله حكايات ألف ليلة وليلة.

وأشار أحمد فتحي الذي يعمل أستاذا للأدب الياباني بكلية الآداب بجامعة القاهرة إلى أن كلاسيكيات الأدب الياباني تحتاج إلى جهود جيل من الدارسين لترجمتها إلى اللغة العربية.

وقال فتحي إن (سيرة الأمير جنجي) كان لها تأثيرها الكبير في رواد فن الرواية الأوروبيين في القرن التاسع عشر، كما أنها اليوم "معروفة للقارئ العام في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، وتعد المدخل التقليدي لمعرفة الثقافة والأدب الياباني".

وأوضح فتحي أن (سيرة الأمير جنجي) التي يرجح أن موراساكي شيكيبو إحدى وصيفات القصر الإمبراطوري كتبتها في بدايات القرن الحادي عشر الميلادي، كانت التطور الطبيعي لقصص خيالية يابانية سابقة عليها، من بينها "حكاية قاطع الغاب" في القرن التاسع الميلادي.

وتتناول (سيرة الأمير جنجي) حياة ثلاثة أجيال داخل القصر الإمبراطوري على مدى أكثر من سبعين عاما، يظهر فيها 430 شخصية تؤدي أدوارا محورية، ويبلغ عدد أجزائها 52. وتمت ترجمة وتلخيص هذه السيرة إلى اليابانية الحديثة في عشرة أجزاء، وعنها "ترجمت إلى معظم اللغات الحية باستثناء العربية".

وتابع فتحي "ربما لا يوازي ذلك العمل الكلاسيكي من حيث الضخامة والقيمة والوزن الأدبي في العالم وفي حقبة تاريخية متقاربة سوى (ألف ليلة وليلة)".

وقال إن ترجمة هذه النسخة المختصرة استغرقت منه أربع سنوات، ونوه إلى أن ترجمة السيرة الأصلية نفسها تحتاج إلى جهود عدد من دارسي الأدب الياباني بالجامعات العربية.

وأضاف أن معظم أدباء اليابان البارزين تأثروا بسيرة الأمير جنجي، ومن بينهم الروائي الحاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1968 ياسوناري كاواباتا، مؤلف رواية (الجميلات النائمات).

وشدد فتحي على ضرورة تشجيع وتنسيق العمل في مجال ترجمة الآداب الشرقية إلى العربية، حيث لا يزال الأمر متروكا للمصادفة أو الانتقاء الشخصي بعيدا عن العمل المؤسسي العربي.

وقال فتحي "الناشرون هنا (في مصر) لا يعطون حقوقا توازي جهد الترجمة، والناشرون اليابانيون يطلبون مبالغ كبرى كحقوق للترجمة، للموافقة على ترجمة الكتب إلى العربية".

المصدر : رويترز