ورشة إعلامية بنابلس تؤكد استهداف الاحتلال للصحفيين
آخر تحديث: 2004/4/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/4/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/2/21 هـ

ورشة إعلامية بنابلس تؤكد استهداف الاحتلال للصحفيين

صحفيون فلسطينيون يبحثون اعتداءات إسرائيل عليهم (قدس برس)

أشارت ورشة عمل نظمتها الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف الصحفيين بشكل متعمد، بهدف طمس حقيقة ممارساتها القمعية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال منسق الهيئة بشمال الضفة الغربية ياسر علاونة خلال الورشة التي عقدت بمقر المجلس الوطني الفلسطيني إن 7 صحفيين سقطوا خلال انتفاضة الأقصى بينهم أجنبي، إضافة إلى وجود أربعة أسرى من الصحفيين رهن الاعتقال. فيما أفرج عن أربعة صحفيين أمضوا فترات مختلفة في السجون ومنع 5 آخرون من السفر، وتم الاعتداء على عدد كبير من الصحفيين أثناء قيامهم بمهامهم الإعلامية.

وقال علاونة إن تلك الاعتداءات منافية للمادة 79 من البروتوكول الاختياري لاتفاقية جنيف للعام 1977 التي تنص على توفير الحماية للصحفيين. وأشار إلى أن تلك الاعتداءات تشكل استمرارا للسياسة الإسرائيلية الهادفة لطمس الحقائق، وتعد انتهاكات متعمدة إذ يعتدى على الصحفيين رغم ظهورهم بإشارتهم المعروفة.

وشدد على أن تل أبيب لا تحترم حقوق الإنسان في فلسطين بشكل مطلق، ولا تتعامل مع المدنيين الفلسطينيين -وبينهم الصحفيون- كدولة محتلة تلتزم بالقوانين الدولية. ودعا إلى تفعيل دور الصحفيين في متابعة الانتهاكات التي يتعرضون لها، وفضح ممارسات الاحتلال ضدهم والمتابعة القضائية في المحاكم.

وأشار الصحفي سهيل خلف الذي أفرج عنه بعد اعتقال دام أسبوعا بمعسكر حوارة إلى أن الصحفي من دون حرية لا يمكنه الإبداع. ودعا إلى دور أوسع للمؤسسات الرسمية حيال ما يتعرض له الصحفي الفلسطيني من انتهاكات.

وقال الكاتب والصحفي الفلسطيني زياد عثمان إن ممارسات إسرائيل تتنافى مع جوهر المواثيق الدولية، وهي جزء من سياستها الهادفة لإخفاء الحقيقة وإسكات الصوت الفلسطيني. ودعا الهيئات الحقوقية إلى أخذ دورها في هذا المجال، ومناصرة الصحفي حتى يقوم بدوره كاملا ويشعر بالأمان.

المصدر : قدس برس