ديما طهبوب

طلبت عائلات ستة صحافيين قتلوا أو اعتبروا في عداد المفقودين بالعراق العام الماضي, من الكونغرس الأميركي أمس الجمعة أن يحقق لمعرفة ما حصل, وأخذت العائلات على الحكومة الأميركية "صمتها ونيتها السيئة".

ووقعت على الرسالة -التي حظيت بدعم منظمة "مراسلون بلا حدود"- ديما طهبوب زوجة الشهيد طارق أيوب مراسل الجزيرة الذي استشهد في الثامن من أبريل/ نيسان 2003 جراء قذيفة اميركية أطلقت على مكتب الجزيرة في بغداد.

وأعربت الموقعات على الرسالة عن "قلقهن" و"ألمهن إزاء صمت الإدارة الأميركية وإخفائها معلومات أو تقديمها حقائق مضادة" في ما يتعلق باختفاء ذويهن.

وانتقدت العائلات التحقيقات التي أجراها الجيش وتوصلت إلى خلاصة مفادها أن القوات الأميركية لا تلام وأنها كانت تمارس "حق الدفاع المشروع عن النفس".

وقالت العائلات في هذه الرسالة إن حوادث اختفاء ذويهن أكثر من "حوادث مؤسفة"، وإن التحقيقات المزعومة التي خلصت إلى القول بشكل ثابت إن الجيش الأميركي تصرف "وفقا لقواعد" الحرب وفي وضع "الدفاع المشروع عن النفس" ليست "مرضية".

وحملت الرسالة أيضا توقيعات عائلات صحافيي تلفزيون "آي تي إن" المراسل تيري لويد والمصور الفرنسي فريد نيراك والمترجم اللبناني حسين عثمان، وعائلات المصورين بوكالة رويترز تاراس بروتسيوك ومازن دعنة.

المصدر : الفرنسية