جانب من أهرامات مروي (أرشيف)
قالت مديرة الاستعلامات بوزارة السياحة السودانية عواطف سعيد إن عدد السياح ارتفع في العامين الأخيرين بعد رفع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة وفي ظل آمال بتحقيق السلام في البلاد.

وأشارت عواطف إلى أن عدد السياح ارتفع إلى 55 ألفا بالمقارنة مع 44 ألف سائح عام 2001، معربة عن تفاؤلها بأن هذا العام سيشهد تدفقا أكبر نظرا للجهود التي تبذل لتشجيع السياحة في السودان.

وتوجد بالسودان العديد من المناطق السياحية التي تجتذب السياح من مختلف بقاع العالم، ومع اقتراب موعد اتفاق السلام بين الحكومة ومتمردي الجيش الشعبي لجنوب السودان بدأ السياح يتوافدون لزيارة الآثار.

ففي مَرَوي التي تقع على مسافة 1300 كلم جنوبي القاهرة وعلى الضفة الشرقية للنيل، تطل على النهر عشرات الأهرامات في السودان التي تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد.

وقد كانت مروي في ذلك التاريخ المدينة الرئيسية في عهد أسرة كوش النوبية أو الفراعنة السود الذين حكموا المنطقة قبل 2500 عام وامتدت مملكتهم من أسوان في جنوب مصر وحتى الخرطوم الحالية.

وفي العصور القديمة كان النوبيون إما منافسين للمصريين أو حلفائهم واكتسبوا عادات جيرانهم في الشمال ومنها دفن ملوكهم في مقابر على شكل أهرامات.

وفي جنوب مروي توجد "المصورات" وهي مجموعة من المعابد تحمل رسوم حيوانات، ومدينة "النقعة" القديمة التي تفتقر إلى مزيد من البحث والدراسة.

كما يوجد في السودان حديقة الدندر التي تضم قطعانا من الأفيال والأسود وحيوانات برية أخرى. وفي سوق أم درمان يعرض التجار العطور والتحف اليدوية ومنتجات العاج الذي يأتي من الجنوب.

لكن السياحة في السودان -أكبر بلاد أفريقيا مساحة- ليست إبحارا سهلا وتحتاج إلى مقومات عديدة من بينها تسهيل الإجراءات وإقامة الخدمات السياحية والعناية بالطرق.

المصدر : رويترز