أحصت لجنة حماية الصحفيين ما مجموعه 36 صحفيا قتلوا أثناء عملهم في العام 2003، وهو ما يعادل تقريبا ضعفي العدد الذي سقط في العام السابق. وقد عزي ذلك بشكل رئيسي إلى الوفيات أثناء الحرب على العراق.

وذكرت اللجنة في تقريرها السنوي عن "الهجمات على الصحافة" بأن 13 صحفيا قتلوا أثناء العمليات في حرب العراق العام الماضي، في حين توفي بضعة صحفيين آخرين بأمراض أو في حوادث.

وقتل في حرب العراق أربعة صحفيين على الأقل بنيران أميركية ثلاثة منهم في يوم واحد هو الثامن من أبريل/ نيسان 2003 عندما أسفر قصف لفندق فلسطين ببغداد عن مقتل صحفيين اثنين، في حين استشهد مراسل الجزيرة الشهيد طارق أيوب بصاروخ سقط على مكتب القناة في بغداد.

ومن جهة أخرى قتل أربعة صحفيين ملحقين بالقوات الأميركية بنيران عراقية. وقتل الخمسة الآخرون بألغام أرضية أو في تفجيرات انتحارية.

وأضافت بأن 126 صحفيا أودعوا السجون في أنحاء العالم، بينهم 39 صحفيا في الصين التي ظلت أكبر سجان للصحفيين أثناء عملهم في جميع أنحاء العالم.

وجاءت كوبا التي قالت اللجنة إنها فرضت حملة قمع واسعة على الصحافة المستقلة في المرتبة الثانية بعد العراق بالقائمة بإيداعها 29 صحفيا السجون.

واجتذبت الحرب والعنف السياسي مئات الصحفيين إلى الشرق الأوسط في عام 2003. وقد كانت الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق أحد أكثر الحروب من حيث حجم التغطية الصحفية في التاريخ الحديث.

وبين أولئك الذين قتلوا في العراق مصوران لرويترز هما الفلسطيني مازن دعنا والأوكراني تاراس بروتسيوك.

وأشارت إحصائية عام 2002 إلى مقتل 19 صحفيا في أنحاء مختلفة من العالم أثناء أدائهم عملهم.

المصدر : الجزيرة + رويترز