مشهد من الفيلم (الفرنسية - أرشيف)

بدأ عرض فيلم "آلام المسيح" للمخرج ميل غيبسون في الولايات المتحدة وسط ردود فعل متباينة من قبل المشاهدين والنقاد وإدانات من مجموعات يهودية وصفته بأنه معاد للسامية.

وقد عرض الفيلم في أربعة آلاف صالة بعد أن كان مقررا عرضه في 2500 بسبب الجدل الذي أثير بشأنه والاستنكارات القوية التي قابلت الفيلم.

وفي اليوم الأول من عرض الفيلم فتحت دور عرض مانهاتن أبوابها في وقت مبكر يوم أمس الأربعاء وتدفق الجمهور عليها طوال حفلات اليوم لمشاهدة الفيلم.

وقد كان الفيلم موضع ترقب منذ أشهر لدى بعض المجموعات المسيحية وعدد كبير من المسيحيين المتدينين وانتقادات عنيفة من منظمات يهودية تتهمه بأنه يصور اليهود على أنهم قتلة المسيح.

ونظم اليهود وأصحاب ديانات أخرى مظاهرات احتجاج متفرقة صغيرة، وارتدى قرابة أربعة وعشرين يهوديا زي معسكرات التعذيب النازية خارج دار عرض أبر وست سايد للإيحاء بأن صورة اليهود في الفيلم هي من نفس نوع الكراهية التي أدت إلى ما تدعى محرقة اليهود على يد النازي.

ويروي الفيلم الساعات الاثنتي عشرة الأخيرة من حياة المسيح على الأرض مصورا جلده وتعذيبه بشكل واقعي وبعنف جعل الفيلم يصنف في فئة الأعمال المحظورة على الأطفال الذين لا يرافقهم بالغون.

من جهة أخرى قالت قناة تلفزيونية محلية إن امرأة في منتصف العمر توفيت في ويشيتا بولاية كانساس بما يبدو أنه نوبة قلبية أثناء مشهد الصلب في الفيلم.

ونقلت السيدة وهي في الخمسينات من العمر إلى مستشفى قريب حيث أعلنت وفاتها، واكتفى متحدث بالقول إنها كانت تشاهد فيلما، بينما قال مكتب الطب الشرعي للمقاطعة إن تشريحا سيجرى لتحديد سبب الوفاة.

المصدر : وكالات