يفتتح مهرجان برلين للسينما عروضه الخميس القادم بفيلم "العودة إلى كولد ماونتن" وهو ملحمة تاريخية أميركية حول الحب والحرب ليعكس الأجواء التي تسيطر هذه السنة على التظاهرة التي تمتزج فيها الإثارة بالسياسة والفن بالنجوم.

وسيعرض المهرجان في دورته الرابعة والخمسين في ساحة مارلين ديتريش في قلب العاصمة الألمانية 400 فيلم لكبار النجوم خلال العروض التي تستمر حتى 15 فبراير/ شباط الحالي.

ويتنافس 23 فيلما بينها 15 أوروبيا للفوز بالدب الذهبي الذي تمنحه لجنة التحكيم برئاسة الممثلة الأميركية فرانسز ماكدورمند الحائزة على جائزة أوسكار لأفضل ممثلة.

واعتبر مدير مهرجان برلين للسينما ديتر كوسليك أن هذا المهرجان هو "الأكثر طليعية" بين مهرجانات السينما الأوروبية الكبرى, مؤكدا تمسكه بـ "التقليد السياسي" الذي درجت عليه هذه التظاهرة.

وأضاف أن الأفلام التي اختيرت تتضمن تأملا في التحولات العالمية وانعكاسات على تحولات المجتمع في حياة الناس. وأشار إلى أنه سيكون الاهتمام بأفريقيا وأميركا اللاتينية حيث يعيش 44% من السكان تحت عتبة الفقر.

ويسلط المهرجان الأضواء على جنوب أفريقيا التي تحتفل هذه السنة بالذكرى العاشرة لنهاية نظام الفصل العنصري.

كما ستعرض أيضا بعض الأفلام من أميركا الجنوبية وتسلم إحدى جوائز الدب الذهبي للمخرج الأرجنتيني الملتزم سياسيا فرناندو سولاناس الذي سيعرض فيلمه الوثائقي "ميمورياس ديل ساكيو" حيث يعالج الأزمة الاقتصادية والعولمة.

المصدر : الفرنسية