افتتح المعرض الدولي للنشر والكتاب في العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء يوم الخميس الماضي دورته العاشرة بمشاركة نحو 700 دار نشر من 46 دولة.

ويقول المنظمون إن هذا المعرض الذي يستمر حتى 22 فبراير/ شباط يهدف إلى "توسيع دائرة القراءة وتمكين صناعة الكتاب في المغرب من شروط أفضل للاستثمار لترسيخ الثقافة الوطنية".

وسيتضمن المعرض تكريما خاصا للإنتاج الأدبي في دول أميركا اللاتينية, وستكون المكسيك ضيف الشرف في هذه التظاهرة الثقافية التي تتخللها معارض وندوات وحلقات توقيع كتب.

وتشارك الوزارة المغربية المنتدبة للشباب في المعرض بهدف تشجيع الشبان على المطالعة, وقد أطلقت أخيرا حملة وطنية تحت اسم "زمن الكتاب" بهدف جمع الكتب من أجل توسيع مكتبات دور الشباب.

وقد عبر عدد من المثقفين المغاربة في الآونة الأخيرة عن أسفهم لكون توزيع الكتب في المملكة نادرا ما يتخطى ألفا إلى 1500 نسخة للكتاب.

وقد دوت في الساحة الثقافية المغربية مؤخرا صرخة القاص أحمد بوزفور الذي رفض يوم 23 يناير/ كانون الثاني جائزة أدبية منحته إياها وزارة الثقافة قائلا "إنه يخجل من تلقي جائزة عن كتاب طبعت منه ألف نسخة ولم توزع منها سوى 500 على شعب من ثلاثين مليون نسمة".

المصدر : الفرنسية