منير عتيق-عمان

ناشد علماء مسلمون من مختلف الدول العربية والإسلامية دول العالم والقوى والهيئات المحبة للسلام العمل على رفع المعاناة عن كاهل الشعبين الفلسطيني والعراقي، ووقف شبح الحرب والاقتتال وسفك الدماء وتوحيد معايير معالجة قضايا الشعوب المصيرية.

جاءت مناشدة العلماء هذه أثناء مشاركتهم في مؤتمر الوعظ والإرشاد الإسلامي الذي نظمته وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية تحت عنوان "نحو خطاب إسلامي معاصر" واستمر ثلاثة أيام.

ودعا هؤلاء العلماء في ختام اجتماعاتهم مساء أمس الثلاثاء إلى ضرورة الالتزام بالفكر المعتدل والمنهج الوسطي في المواعظ وخطب الجمعة والدعوة إلى الله سبحانه بالحكمة والموعظة الحسنة، ووضع الخطط والبرامج التي تؤكد البعد الإنساني للشريعة الغراء.

وطالب العلماء الحكومات العربية والإسلامية بالعمل على تقديم الدعم المعنوي والمادي لوزارات الأوقاف لتمكينها من تنفيذ برامج تأهيل الوعاظ والأئمة ورفع كفاءاتهم في مجال الوعظ والإرشاد والخطابة وتحسين أوضاعهم المادية ليتمكنوا من أداء رسالتهم على الوجه الأكمل.

وأوصى المشاركون بتبني رسالة عمان التي أكدت وسطية هذا الدين الحنيف واعتداله وتسامحه وتعميمها على العالم، مؤكدين على ضرورة عقد مثل هذه المؤتمرات بشكل دوري في إحدى الدول العربية والإسلامية بالنظر لأهمية الموضوعات والقضايا المطروحة للنقاش.

وفي ختام اجتماعاتهم أصدر المشاركون الذين يمثلون وزراء الأوقاف وكبار المسؤولين في عدد من الدول العربية والإسلامية, ميثاق الخطابة والتدريس الذي أكد وسطية الإسلام وتسامحه واعتداله وعدم اللجوء إلى جلد الذات وتعظيم الإيجابيات وطاعة ولي الأمر وتقديم النصح له.

كما دعا الميثاق إلى تمكين المرأة من أخذ دورها في الحياة والمجتمع بما ينسجم مع أحكام الشريعة الغراء.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة