منعت السلطات الباكستانية دخول عدد 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري من مجلة نيوزويك الأميركية من دخول باكستان بسبب احتوائه مواد ممنوعة من الناحية الإسلامية.
 
وأكد وزير الإعلام الباكستاني رشيد أحمد منع هذا العدد الذي احتوى على مقال عن الاختلافات العرقية في أوروبا بعد مقتل المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان غوخ عقب إخراجه فيلما أثار غضب المسلمين بسبب عرضه رسما لبعض آيات من القرآن الكريم على جسد امرأة عارية.
 
وقد ظهرت الصورة في المقال وأمرت الحكومة الباكستانية بمصادرة وإتلاف العدد هذا الشهر الموجود في البلاد.
 
وتعتبر قضايا الدين من المسائل الحساسة في باكستان التي يبلغ تعداد سكانها 150 مليون نسمة منهم 95% من المسلمين.
 
وكانت السلطات الباكستانية قد منعت عددا آخر لنيوزويك عام 1989 بسبب ما اعتبر أنه صورة نشرتها للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في حين يمنع المسلمون نشر صوره إجلالآ له.
 
وطبقا لقانون التكفير الذي صدر في السبعينيات في عهد الرئيس الباكستاني السابق الجنرال ضياء الحق يمكن في باكستان الحكم بالإعدام على أي شخص يتهم بالإساءة إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أو الأنبياء الآخرين.
 
وبالرغم من أنه لم يجر حتى الآن  تنفيذ حكم الإعدام طبقا للقانون المشار إليه، فإن متشددين قاموا بقتل عدد من الأشخاص داخل سجون ومراكز للشرطة اتهموا بارتكاب مثل هذه الجرائم.
 
وقد طالب الرئيس الباكستاني برويز مشرف بإعادة النظر في القوانين الإسلامية المتشددة في البلاد إلا أن محاولاته اصطدمت بمعارضة الجماعات الإسلامية التي تتمتع بنفوذ قوي.


المصدر : رويترز