شدد ولي عهد دبي وزير الدفاع الإماراتي محمد بن راشد آل مكتوم  على ضرورة المبادرة للإصلاح من قبل القادة العرب والإسراع لمواجهة الواقع والأزمات التي يعاني منها العالم العربي.
 
وحذر لدى افتتاحه المنتدى العربي الإستراتيجي اليوم الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام بدبي ويناقش مستقبل العرب خلال الـ15 عاما القادمة، من أن التغيير سيطال القيادات العربية إذا لم تبادر إلى إصلاحات جذرية منوها في القوت نفسه من أن حكم التاريخ سيكون عليها "قاسيا".
 
وأعرب آل مكتوم عن قلقه إزاء تصاعد دعوات صراع الحضارات وتصنيفها على أسس عرقية ودينية.
 
وحث القادة والمفكرين والفاعلين في الحياة التصدي للأفكار "المنحرفة"عن الإسلام وفضح كل "الأفكار المتطرفة والتصدي للخبثاء الذين يحاولون دفع العالم إلى صراع الحضارات"، رافضا وصم المسلمين بـ"الإرهاب".
 
من جهة أخرى أشار الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون إلى أن هناك سيناريوهين ممكنين لمستقبل العالم العربي يمكن استنباطهما من أحداث العقدين الماضين أحدهما سلبي والآخر إيجابي.
 
وأوضح كلينتون أن السلبي منهما يتمثل في إمكانية استمرار الصراع العربي- الإسرائيلي مع غياب الدولة الفلسطينية المستقلة ووجود ركود اقتصادي يترافق مع محاولات البعض الحصول على أسلحة دمار شامل وتبني "التطرف الإسلامي".
 
بالمقابل فإن السيناريو الإيجابي كما يراه كلينتون يتمثل في إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة والتعاون في مكافحة ما يسمى بالإرهاب وتوفير نظام تجارة حر.
 
ودعا كلينتون إلى دعم القيادة  الفلسطينية الحالية وإرساء حكم القانون والمزيد من إشراك المرأة رافضا فكرة إقامة دولة دينية لأنها تعني أن "هناك تفسيرا واحدا للعقيدة يفرض على البقية وتكفير من لا ينظر إلى الأمور بنفس الطريقة".
 
وقد حضر جلسة الافتتاح وزير الخارجية القطري حمد بن جبر آل ثاني ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ورئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وعدد كبير من المسؤولين والأكاديميين.


 
 
 

المصدر : وكالات