لوحة هاشم علي جسدت الواقع اليمني على طبيعته (الجزيرة نت)

عبده عايش - صنعاء
 
عرض نخبة من رواد الحركة التشكيلية المؤسسين والمعاصرين في اليمن، مختارات من أعمالهم وصلت إلى 80 عملا فنيا في "بيت الثقافة" بالعاصمة اليمنية صنعاء.
 
وحمل المعرض التشكيلي الذي افتتحه وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان عنوان "أرق في الأصابع" وضم بعض أعمال أسماء لامعة وأخرى صاعدة في مجال الفن التشكيلي اليمني.
 
لوحة عبد الغني الحجوري
واعتبر الرويشان أن هذا المعرض من أهم المعارض التشكيلية في اليمن، بما يحويه من أعمال نموذجية "تعبر بطلاقة وبمهنية عالية عن مختلف مظاهر وتجليات البيئة الطبيعية اليمنية بمهنية عالية"، وأنه يستحق التأمل والاهتمام، "ويبعث على فخر اليمن بما تملكه من تجارب قادرة على المنافسة". 
 
وكان لافتا أن المعرض جمع مدرستين فنيتين، الأولى واقعية تعبيرية يمثلها الفنان هاشم علي والثانية تعرف بجماعة الفن المعاصر أعضاء "أتيلية صنعاء" وهم آمنة النصيري، ريمة قاسم، طلال النجار، مطهر نزار، عبد الغني الحجوري.
 
وبلغ عدد المعارض الشخصية للفنان هاشم وهو رئيس جمعية الفنانين التشكيليين اليمنيين وحائز على وسام الدولة للأدب والفنون من الدرجة الأولى 17 معرضا، كما شارك في 45 معرضا في اليمن ودول عربية وأميركا وفرنسا وألمانيا.
 
أما معروضات مدرسة الفن المعاصر فتنوعت من الأشكال التجريدية، مرورا بالتركيز على قيمة المرأة اليمنية، واستدعاء التاريخ والاستناد إلى الحروف العربية وخط المسند اليمني القديم، وليس انتهاء بالتجربة التجريدية المختلطة بالفهم الصوفي للحياة والجمال.
 

تجريدية واقعية في لوحة ريمة قاسم (الجزيرة نت) 

وبرزت في المعرض أعمال الفنانة آمنة النصيري، الحاصلة على درجة الدكتوراه في فلسفة الفن وعلم الجمال من العاصمة الروسية موسكو والمدرسة بكلية الآداب بجامعة صنعاء.
 
ولفتت انتباه الزائرين للمعرض لوحات الفنانة ريمة قاسم، بطلاسمها المستعصية على الفهم، لكنها كانت لوحات سريالية تجريدية تبرز أشكالا متداخلة ومتشابكة، وذات ألوان متناقضة ومنسجمة في آن واحد.
 
واختيرت ريمة قاسم في عضوية لجنة التحكيم لجائزة الرئيس صالح للفنانين الشباب في صنعاء.
ــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة