أعلنت وزارة الثقافة المصرية أنها استردت 619 قطعة أثرية من بريطانيا بعد مرور أربع سنوات على ضبطها بمطار هيثرو في لندن ضمن خطة مصرية متعددة المحاور لاستعادة الآثار التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة ومنها رأس تمثال للفرعون أمنحتب الثالث.
 
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس في مؤتمر صحفي اليوم بالمتحف المصري أن من بين القطع الأثرية المستعادة من بريطانيا تابوتين من الخشب عليهما نقوش باللغة الهيروغليفية من كتاب الموتى الفرعوني.
 
ونفى وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي حضر المؤتمر أن تكون الآثار المستردة "قد سرقت من المتحف المصري" كما أشارت بعض وسائل الإعلام الحكومية المصرية بما فيها وكالة أنباء الشرق الأوسط.
 
وأوضح المستشار هشام عبد المجيد المحامي العام لنيابة الأموال العامة بمصر أن القطع التي ترجع إلى عصور مختلفة خرجت من مصر "خلسة بطرق غير مشروعة رغم إثباتها في سجلاتنا".
 
قانون الآثار
وأكد المستشار رئيس النيابة وديع حنا أن "الآثار هربت إلى سويسرا عام 1997  وتم نقلها من المنطقة الحرة هناك إلى بريطانيا بواسطة ممدوح رمسيس ميخائيل الذي ادعى أنه ورثها عن والده وأنه تم شحنها إلى سويسرا منذ عام 1956 إلا أنه لم يستطع أن يثبت ذلك".
 
وهذا ما دفع السلطات البريطانية إلى احتجازها في مطار هيثرو الذي وصلته عام 2000. وهذه القطع كانت معروفة لدائرة الحيازة في المجلس الأعلى للآثار التي شكلت بعد صدور المادة  117 عام 1983 التي تتضمن منع الاتجار بالآثار لكنها تتيح لمن يملكون آثارا من المصريين أن يحتفظوا بها وأن تسجل لدى هذه الدائرة التي تمتلك حق التفتيش عنها لضمان عدم بيعها.
 
ثلاث لوحات
ووجه حسني و حواس شكرهما إلى السلطات البريطانية التي احتجزت هذه الآثار وأعادتها إلى مصر رغم عدم وجود أي اتفاقيات موقعة بين البلدين حول الآثار المهربة.
 
وفي  السياق ذاته تحدث حواس عن مطالبة مصر باسترداد ثلاث لوحات من بريطانيا مرتبطة بقضية سرقة الآثار الكبرى من مخازن الآثار في منطقة سقارة وتسع لوحات تم انتزاعها من جدران معبد بهبيت قبل عشرين عاما وخمس قطع أثرية هربت إلى اليونان عام 1995.


المصدر : وكالات