تستعد زامبيا لاستقبال أكثر من 400 ألف سائح العام القادم عندما يتم الاحتفال بالذكرى الخمسين بعد المائة لوصول المغامر البريطاني لفنغستون لشلالات فكتوريا التي تعتبر من أكثر مزارات السياح جذبا في أفريقيا.
 
وقد أطلق على هذه الشلالات اسم ملكة إنجلترا التي كانت تحكم عندما وصلها لفنغستون عام 1855. وهي معروفة أيضا باسمها المحلي موسي واتونيا الذي يعني الدخان الذي يزمجر، في إشارة إلى صوت المياه عند سقوطها.
 
وتشكل الشلالات جدارا مائيا حقيقيا يبلغ ارتفاعه 108 أمتار وعرضه 1700 متر على نهر زامبيزي على الحدود بين زامبيا وزيمبابوي. كما تحتفل مدينة لفنغستون التي تقع على هذه الشلالات أيضا بذكرى مائة عام على تأسيسها. وكانت هذه المدينة قد بنيت عام 1905 عاصمة لروديسيا الشمالية وهو الاسم البريطاني لزامبيا.
 
وقد قامت حكومة زامبيا بحملة لتشجيع السياح لزيارتها لإحياء المناسبتين. وتمتلك زامبيا مجموعة كبيرة من المحميات الوطنية الطبيعية, كما تعتبر واحدة من الدول الأفريقية الأكثر سلما واستقرارا.

المصدر : الفرنسية