الصحفي نجيب الريس يحكي مساره في درب الخوارج
آخر تحديث: 2004/11/24 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مقتل 9 مدنيين وإصابة 50 في قصف للنظام على مسرابا ودوما بريف دمشق
آخر تحديث: 2004/11/24 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/12 هـ

الصحفي نجيب الريس يحكي مساره في درب الخوارج

لبيروت مكانة خاصة في مسار نجيب الريس
يحكي الصحفي العربي رياض نجيب الريس في كتابه الأخير "آخر الخوارج: أشياء من سيرة صحافية" تجربة طويلة غنية وجريئة في عالم الصحافة والنشر حيث كان شاهدا عن قرب على الكثير من الأحداث في العالم.
 
ويركز نجيب الريس في كتابه الصادر عن الدار التي تحمل اسم  الكاتب، خاصة على معايشته لأحداث وتطورات مثيرة في العالم العربي وفي العاصمة اللبنانية بشكل خاص، إضافة لسجل من الصداقات والأحلام والخيبات.
 
يستحضر الكاتب كل هذه الأحداث والمحطات الممتدة على مدى قسم كبير من عمره بحزن هادئ مهادن، يستحضر الحلو مما مضى وظلال مرارة تكاد تكون مقتلعة من النفس حيث يتكلم عن الخلافات وتباين وجهات النظر مع أصدقاء وأحباء.
 
ويشرح الكاتب سبب اختيار عنوان مؤلفه فيقول إن كلمة الخوارج هي ترجمة لكلمة "أوتسايدر" الإنجليزية بمعنى الذين هم خارج السياق العام والنمط المتعارف عليه في الحياة.
 
ويقول المؤلف إنه رفض كلمة اللامنتمي ترجمة للكلمة الإنجليزية المذكورة فلجأ إلى التاريخ العربي فوجد في الخوارج "طليعة مثقفة سياسيا ودينيا وواعية حضاريا ودينيا" تمثل المعنى الحقيقي لهذه الكلمة. وبهذا المعنى يكون الخارجي في هذا الكتاب هو المؤلف نفسه، المنتمي إلى كل القضايا التي خاضها.
 
اشتغل نجيب الريس مبكرا في الصحافة في عدة مؤسسات وبشكل خاص في صحيفة "الحياة" في لندن أيام مؤسسها الراحل كامل مروة وعمل مراسلا حربيا لها في فيتنام وبعد اغتيال مروة عاد إلى صحيفة "النهار" في لبنان.
 
وخلال تلك التجربة سافر نجيب الريس إلى مناطق الاضطراب في العالم العربي كمراسل متجول فغطى الحرب بين الجمهوريين والملكيين في اليمن ومن هناك بدأت اهتماماته بالمنطقة الخليجية التي كانت مجهولة لدى الرأي العام العربي.
 
وعند اندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 غادر إلى لندن وأنشأ هناك أسبوعية "المنار"، وهي أول جريدة عربية تصدر من أوروبا. وبعد توقف "المنار" صار يكتب لمجلة المستقبل التي كان يصدرها صديقه الراحل نبيل خوري.
 
وبعد تلك التجارب أسس شركة رياض نجيب الريس للكتب والنشر في لندن والتي أصدرت كتبا مثيرة للجدل، كما أسس مكتبة الكشكول التي احتوت على 2000 عنوان.
 
وكانت تلك الانعطافة بداية العودة التدريجية إلى بيروت مع الحفاظ على القاعدة في لندن وأسس مجلة "الناقد" التي كان لها شأن بارز وبعدها مجلة "النقاد".
 
ألف نجيب الريس عدة كتب تعالج خاصة بعض جوانب القضايا العربية وزمنها منها "صراع الواحات والنفط: ملوك الخليج العربي بين 1968 و1971" و"سيناريو لمستقبل متغيرات عربية".


المصدر : رويترز