موضوع الإرهاب لايزال حساسا لدى الأميركيين (رويترز-أرشيف)
تتسابق المحطات التلفزيونية لإنتاج سلسلة أفلام عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول وفقا للمعطيات الجديدة التي أشار إليها تقرير لجنة التحقيق الفيدرالية في يوليو/تموز الفائت.
 
فقد أطلقت محطة "أن. بي. سي" مشروعا بالتعاون مع المنتج غراهام يوست يمكن من "تحديد وكشف ملابسات" الظروف التي أدت إلى وقوع الهجمات المتزامنة على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع (البنتاغون) في واشنطن.
 
ويشكل نشر التقرير ميزة لمحطة "أن. بي. سي" التي لن تضطر إلى دفع حقوق استخدامه، لكنه يشكل في الوقت نفسه عائقا لأن المحطة قد تجد نفسها في موقع المنافسة مع غيرها.
 
وبدروها تنوي محطة "أي. بي .سي" إنتاج فيلم تليفزيوني عن هذا الموضوع بالاستناد إلى تقرير لجنة التحقيق الفيدرالية.
 
ولاقى التقرير منذ نشرته في يوليو/تموز الماضي لجنة مستقلة تولت التحقيق في الاعتداءات التي أوقعت نحو ثلاثة آلاف قتيل رواجا كبيرا في المكتبات وقد بيع منه أكثر من مليون نسخة.
 
ورغم انقضاء ثلاثة أعوام على هجمات سبتمبر فإن موضوع الإرهاب لايزال حساسا بالنسبة للرأي العام الأميركي، فحتى اليوم لم تتطرق السينما والتلفزيون -التي تتهافت عادة على تصوير مثل هذه القضايا- إلى موضوع أحداث سبتمبر مفضلة التطرق إلى مواضيع أخرى مثل سيرة رودولف جولياني الذي كان يشغل منصب عمدة نيويورك عند وقوع الهجمات.


المصدر : الفرنسية