الدمار الذي لحق بكلية الهندسة إثر قصف الغزاة

كشفت دراسة أجرتها وزارة التربية والتعليم العراقية بشأن الوضع في المدارس العراقية بدعم من الأمم المتحدة عن تدهور مستوى البنية التحتية في المعاهد التعليمية العراقية كافة، وأن الآلاف من هذه المدارس تفتقر إلى القواعد الأساسية اللازمة للعملية التعليمية.

 

كما تبين الدراسة أن أكثر من 700 من هذه المدارس وأكثر من ثلثها في بغداد قد تضررت من القصف الأميركي كما تم إحراق أكثر من 200 منها في حين تعرضت أكثر من 3000 منها للنهب، كما كشف صندوق الأمم المتحدة للأطفال أن ثلث هذه المدارس الابتدائية تفتقر إلى المياه وأن أكثر من نصفها تنقصه المرافق الصحية.

 

ويقول ممثل اليونيسيف في العراق إنه في الوقت الذي كانت مدارس العراق هي الأفضل بين مثيلاتها في الشرق الأوسط نجد الآن أنها في وضع متدهور.

 

وشملت الدراسة 20 ألفا من المعاهد الدراسية من كافة  المراحل وأظهرت أن هذه المعاهد التعليمية مكتظة بملايين الطلاب العراقيين ورغم بنيتها التحتية البائسة فإن عدد الطلاب في المدارس الابتدائية قد ارتفع من 3.6 ملايين طالب سنة 2000 إلى 4.3 ملايين طالب حالياً.

 

وإن النسبة بين الذكور والإناث بقيت على حالها كما كانت قبل الحرب. كما تبين أنه من بين المدارس الإبتدائية أ لـ 14000 لا يوجد سوى 11368 منها تمتلك مباني خاصة بها، وأن أكثر من 2700 منها بحاجة إلى إصلاحات وترميمات أساسية.

 

ويقول ممثل اليونيسيف في العراق إن الغزو الأميركي ساهم في تدمير البنية التعليمية في العراق إضافة إلى سنوات العقوبات الدولية الاثنتي عشرة وحرب العراق ضد إيران وغزو الكويت كل ذلك ساهم في الوضع الحالي الذي آل إليه الوضع التعليمي المتدهور في العراق حالياً.

 

وكشفت الدراسة عن أنه نتيجة لذلك فإن ربع المدارس الابتدائية تعمل بنظام الوجبتين أو ثلاث وما ينتج عن ذلك يوم دراسي مختزل مما يجعل الأيام الدراسية متواصلة، ويؤدي إلى تدني المستوى التعليمي، أضف إلى ذلك الوضع الأمني الذي يحول دون حصول تقدم سواءً على مستوى البنية التحتية أو الأكاديمي.




المصدر : أسوشيتد برس