ألقى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بظلاله على اليهود الموجودين في فرنسا (الفرنسية) 
حطم نحو 20 شابا واجهة مكتبة باريسية في الوقت الذي كان الكاتب الفرنسي آلان سورال الذي يؤكد علنا مناصرته للفلسطينيين, يوقع كتابه الجديد, مما أدى إلى إصابة بعض الأشخاص بجروح طفيفة. 

وقال سورال إن مجموعة من 20 إلى 30 شابا بعضهم ملثم وبعضهم يعتمر خوذات الدراجات النارية, كانوا مسلحين بهراوات وبقنابل مسيلة للدموع, قاموا باقتحام المكتبة هاتفين "النصر لإسرائيل", وأقدموا على تخريب المكان مما أدى إلى إصابة سبعة من الحاضرين بجروح طفيفة. ولم يصب الكاتب بأذى حيث عمد حارس شخصي إلى حمايته. 

وأعلنت الشرطة أن الشبان حطموا واجهة المكتبة قبل أن يفروا مشيرة إلى عدم توقيف أي شخص. 

وأكد سورال أنه تلقى تهديدات عدة بالقتل إثر بث مقابلة تلفزيونية اعتبر فيها أن بعض اليهود الملتزمين لا يقومون أبدا بنقد ذاتي. لكن سورال أكد أن انتقاء جزء من المقابلة وبثه كان بمثابة "فخ". 

وخلال الانتخابات الأوروبية الأخيرة, قدم سورال دعمه للائحة "أوروبا-فلسطين" التي شارك فيها الممثل الكوميدي الفرنسي ديودوني الذي اتهم مرارا بمعاداة السامية. 

وقال سورال "إن جرمي الكبير يكمن في أن لدي آراء مناصرة للقضية الفلسطينية وفي أني أدافع عن ديودوني". وأضاف أن ديودوني كان سيشارك في حفل التوقيع, وقد وصل بعد دقائق قليلة من وقوع الحادث.

المصدر : الفرنسية