أحمد روابة-الجزائر

أصدر وزير التربية الوطنية بالجمهورية الجزائرية أبو بكر بن بوزيد قرارا يجبر آلاف المعلمين في المدارس الابتدائية والإكمالية على متابعة دروس مسائية لتحسين المستوى، إضافة إلى المشاركة في مسابقة شهادة البكالوريا لغير الحاصلين عليها ومزاولة الدراسة الجامعية للذين لم يحصلوا على شهادة الليسانس.

وأكد الوزير في لقاء مع مديري التربية أن القرار ينسجم مع السياسة التربوية التي تتبناها الجزائر، وتفرض الحصول على شهادة الليسانس على الأقل لكل من يعمل بالتدريس في جميع مراحل التعليم بما فيها الابتدائي الذي كان مفتوحا في السنوات الماضية للمستويات العلمية دون البكالوريا.

ويحتم القرار الوزاري على المعلمين في المراحل الابتدائية والإكمالية العودة إلى مقاعد الدراسة في الفترة المسائية للحفاظ على عملهم كمعلمين في التربية الوطنية، كما يحتم الحصول على الشهادات العلمية المفروضة بالنسبة للملتحقين الجدد بالقطاع.

وقدر الوزير عدد المعلمين المعنيين بالعملية بما يعادل 80% من المعلمين في المرحلة الابتدائية و60 % في المرحلة الإكمالية.

ويبلغ عدد المعلمين في مختلف المراحل 363 ألف معلم بما فيها التعليم الثانوي الذي لا تعنيه عملية تحسين المستوى، باعتبار أن كل أساتذته يحملون شهادة الليسانس على الأقل.

وأدخلت الجزائر مع افتتاح السنة الجديدة عددا من الإصلاحات يتعلق بعضها بتغيير بعض المناهج والكتب المدرسية، وبعضها الآخر بتعليم الفرنسية ابتداء من السنة الثانية الابتدائية بدلا من السنة الرابعة، بالإضافة إلى تعديلات أخرى لا تزال محل جدل في الوسط التربوي.
_________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة