ينطلق اليوم في فرنسا مهرجان لوديف الشعري المتوسطي بحضور 80 شاعرا من دول المتوسط كافة. ويعود المهرجان هذا العام بفعالياته المتعددة من جديد بعدما توقف قسريا العام الماضي بسبب إضراب الفنانين غير المتفرغين.

وفي ساحات مدينة لوديف جنوب غربي فرنسا وفي المدارس وحتى تحت ظلال الأشجار، سيلقى الشعر وتعزف الموسيقى وتقام العروض المسرحية وتقص الحكايات خلال تسعة أيام ليختتم المهرجان في الأول من أغسطس/آب القادم.

وخلال مهرجان "أصوات المتوسط" الشعري تقام -كما جرت العادة كل عام- سوق للشعر والكتاب تتضمن أعمال جميع الشعراء المتوافدين إلى المهرجان. وتباع في ساحة المدينة كتب بجميع لغات المتوسط.

كما تعقد حلقات لترجمة الشعر، حيث كثيرا ما يقوم مترجمون شبان متطوعون -بالتعاون مع الشاعر- بترجمة النصوص المقروءة أثناء فترة المهرجان. ويوقع الشعراء كتبهم كل يوم من أيام المهرجان.

وقد طبعت كتب شعرية عديدة إثر ترجمة نصوص منها خلال هذا المهرجان الذي يلقى رواجا وإقبالا من سكان المدينة الصغيرة وكذلك من السياح والمصطافين الذين يمرون بهذه المنطقة من فرنسا القريبة من مدينة مونبلييه.

ويشارك في المهرجان 22 شاعرا عربيا من مصر ولبنان والعراق وفلسطين وسوريا وتونس وليبيا والجزائر والمغرب، ولأول مرة من البحرين والسعودية.

ويتوجه الشعراء وفق برنامج محدد ومختلف يوميا إلى أماكن لإلقاء الشعر يحمل كل منها تسمية مختلفة وفق الموقع والترتيب، فهناك مثلا "قيلولة موسيقية وشعرية" و"قراءة تحت الخيمة" و"قراءة يومية" و"ساعة مع كتاب" و"شعر من الفم إلى الأذن" و"حوار على العشب".

المصدر : الفرنسية