مجزرة جنين كانت أكبر من أن يحتويها أي عمل فني
أيدت المحكمة العليا في إسرائيل حكما لها بأن فيلما حظره رقباء إسرائيليون بسبب تصويره المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية يمكن عرضه في إسرائيل. وراح ضحية المجزرة عام 2002 نحو ستين فلسطينيا معظمهم من النساء والأطفال.

لكن المحكمة وصفت الفيلم الوثائقي الذي أخرجه محمد بكري وهو من عرب 48 بأنه "أكذوبة دعائية يتهم دون وجه حق جنودا إسرائيليين بالقتل العمد للأطفال والنساء والمعاقين جسديا وذهنيا" أثناء الغارة التي شنت في عام 2002، وراح ضحيتها نحو ستين فلسطينيا.

وفي أحدث حكم لها رفضت المحكمة استئنافا ضد قرار أصدرته العام الماضي بإلغاء الحظر الذي فرضته هيئة الرقابة على الأفلام في إسرائيل، وألغت أمرا بتعطيل تنفيذ الحكم الذي صدر العام الماضي.

وقالت المحكمة في حيثيات قرارها الأصلي إن هيئة الرقابة على الأفلام لا تحتكر الحقيقة وإنها تجاوزت سلطاتها، وإن الفيلم عرض في دول العالم.

وكان المخرج محمد بكري الذي يصر على حقه في عرض وجهة النظر الفلسطينية حول مجزرة جنين، رفض اقتراحا من المحكمة بحذف عدد من المشاهد قبل إصدارها حكمها النهائي.

المصدر : رويترز