كتاب جديد عن عملاء إسرائيل بفلسطين
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

كتاب جديد عن عملاء إسرائيل بفلسطين

كتائب الأقصى تلقي القبض على توفيق دراغمة أحد المتعاونين مع الاحتلال والذي أعدم لاحقا في قباطية شمالي الضفة الغربية ( الفرنسية)

غزة - الجزيرة نت

صدر عن مركز أفق للدراسات والتدريب في فلسطين كتاب جديد يتحدث عن عملاء إسرائيل، واعتبر مدير المركز عباس خضر أن ظاهرة التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين لها خصوصية تميزها عن غيرها من ظواهر التعامل مع كل أشكال الاحتلال عبر التاريخ.

وأوضح خضر في سياق استخلاص النتائج التي صدر بها كتابه المعنون "العملاء في ظل الاحتلال الإسرائيلي" أن العملاء تميزوا بخصائص وصفات معينة لكونهم مأجورين لم يرقوا إلى درجة الجواسيس، فهم مجرد أدوات وخدم.

وأشار إلى أن عمليات التجنيد لصالح الاحتلال الإسرائيلي لم تتجذر لتصبح ذات مساحة كبيرة في واقع المجتمع الفلسطيني، مشيرا إلى أنها لم تتطور -رغم الفترة الزمنية الطويلة نسبياً للاحتلال- في تجمع أو جماعة أو طائفة، مما جعلها ظاهرة فردية أو مجموعات صغيرة لا تؤثر على مسيرة الحياة الاجتماعية في فلسطين.

وأكد أن العملاء لم يتعاملوا مع إسرائيل من خلال دافع عقائدي أو فكري بل من خلال وسائل الضغط والابتزاز والمساومة، مركزاً على أن أبرز العوامل التي أثرت في عملية ارتباط العملاء مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية هي العوامل المادية بالدرجة الأولى، وأن المخابرات الإسرائيلية ركزت على ذوي المستوى التعليمي بشكل أساسي وغير المتزوجين وصغار السن من الشباب.

يقع الكتاب في 280 صفحة تناولت الظاهرة بأسلوب الدمج بين المنهج العلمي النفسي والمنهج الأمني، واشتمل على خمسة فصول.

تناول الفصل الأول مفهوم التجسس والتعامل مع العدو، والتعرف على أهدافه، وأهميته، وخطورته، واختتمه الكاتب بالحديث عن خطر وحجم ظاهرة التعامل في فلسطين.

وقسم الكاتب الفصل الثاني إلى قسمين، الأول عن دوافع التجسس والتعامل، متحدثاً عن ترتيب الدوافع البشرية والحاجات الإنسانية. وفي القسم الثاني تحدث عن العوامل المؤثرة في التجسس، مثل العوامل الاستعدادية والمعززة والضاغطة وعلاقتها بالارتباط.

أما الفصل الثالث فتحدث عن تجنيد العملاء من خلال أركانه الثلاثة، وهي المجنِّد، والمرشح للتجنيد، والإجراءات العملية في التجنيد، بالإضافة إلى إبراز أماكن التجنيد، ومراحلها، واختيار طرق العمل ومهارات المجنِّد.

وتناول الكاتب في الفصل الرابع وسائل وأساليب التجنيد المادية، وأساليب المتعة الحسية، والوسائل الضاغطة، وأساليب الخداع والاستدراج. في حين اشتمل الفصل الخامس والأخير على اكتشاف ومكافحة الجواسيس والعملاء.

يشار إلى أن الكاتب يشغل منصب مدير مركز أفق للدراسات والتدريب، ويعمل محاضراً في عدد من الجامعات الفلسطينية وحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس في مصر في مجال علم النفس والصحة النفسية.

المصدر : الجزيرة