الفن الإغريقي ترك بصمة واضحة على أعمال بيكاسو
نقل أكثر من مائة لوحة وتمثال من أعمال الفنان الإسباني العالمي بابلو بيكاسو من باريس إلى متحف الفن المعاصر في جزيرة سيسلاديك باليونان ليتمكن ضيوف دورة الألعاب الأولمبية الشهر المقبل من مشاهدتها.

ويفتتح معرض "بيكاسو واليونان" نهاية هذا الشهر الجاري ويستمر إلى 26 سبتمبر/أيلول بعد انتهاء الألعاب الأولمبية.

وخصصت حجرة خاصة فيه لعرض تمثال "مينوتور" لرجل نصفه إنسان ونصفه ثور وهو رمز أسطوري يوناني. وكان بيكاسو شديد الإعجاب بمصارعة الثيران ودائم الاستخدام لرموزها للتعبير عن القسوة والعنف الجنسي في الثلاثينيات.

وعلى الرغم من أن بيكاسو لم يزر اليونان قط في حياته, فإن الحضارة الإغريقية تركت بصماتها على أعماله، وبدأ الفنان الإسباني رسم نماذج من تماثيل الحضارة اليونانية القديمة أثناء دراسته في برشلونة ثم عاد بعد فترة طويلة إلى الفن اليوناني والتيار الكلاسيكي مرة أخرى بعد أعوام من اتباع التكعيبية قبل أن يتحول إلى السريالية.

ودأب بيكاسو على زيارة المعارض الفنية للفن اليوناني في متحف اللوفر في باريس، ومن بين الأعمال التي برز فيها التأثير اليوناني على أعماله تمثال "رجل وخروف" الذي نحته من البرونز عام 1943, وتمكن ملاحظة تأثير تمثال موسشوفوروس أو "حامل العجل" الموجود بمتحف الآثار في أثينا.

ومن بين الأعمال الأخرى التي تبرز أثر الحضارة اليونانية على فن بيكاسو لوحته الزيتية "مغتسلون ينظرون إلى طائرة" التي تشبه كثيرا تمثال "المصدر" الذي يرجع تاريخه إلى الحضارة اليونانية القديمة.

المصدر : وكالات