اختتمت الليلة الماضية فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان الرباط بأنشطة موسيقية ومسرحية وسينمائية وشعرية.

ووجه المراقبون انتقادات لهذه الدورة التي بدأت يوم 21 يونيو/ حزيران الماضي خاصة فيما يتعلق بالعروض الموسيقية التي رأى البعض أنها انصبت على أغاني الفيديو كليب بدلا من الطرب الأصيل.

وقدم عروض الختام الفنانون رابح درياسة وابنه عبده من الجزائر والفنان التونسي عدنان الشواشي والموريتانية عائشة بنت شيغالي والليبية نجوى محمد والمغربية سمية عبد العزيز التي فاجأت الجمهور بأداء أغنيتين جديدتين من تأليفها وتلحينها.

وبخصوص العروض المسرحية والشعرية التي شهدت حضورا ضئيلا للجمهور المغربي قال مدير المهرجان حسن النفالي إنها كانت بثمن رمزي، ورغم قرار إدارة المهرجان فتح أبواب المسرح بالمجان مفتوحة بقي الحضور ضئيلا.

وكانت دائرة المسرح والسينما العراقية قد ألغت عرضها المسرحي "حريق البنفسج" في هذه الدورة. وقال المسرحي العراقي حيدر منعثر للأسبوعية المغربية المستقلة "الصحيفة" إن المهرجان لم يكن في مستوى تطلعات الوفد العراقي بالمقارنة مع الصعوبات التي خاضها للوصول إليه.

وأقيمت على هامش هذه الفعاليات أيضا الدورة الخامسة لمهرجان الرباط السينمائي، وفاز بها الفيلم السوري "ما يطلبه المستمعون" لمخرجه عبد اللطيف عبد الحميد من بين 12 فيلما متنافسا تمثل مصر والمغرب والجزائر وسوريا ولبنان والعراق وأرمينيا وروسيا وفرنسا وبوركينا فاسو.

كما نظم مهرجان للشعر المتوسطي في إحدى الحدائق العمومية لمدينة الرباط، كان الهدف منه "إجراء الحوار بين الشعر المغربي والعربي والشعر المتوسطي عمقا وتفاعلا على مستوى التجارب والإنجازات والرؤى".

المصدر : رويترز