مارلون براندو في فيلم آخر رقصة التانغو في 1972

لم يذهب الممثل البريطاني تيرنس ستامب بعيدا عندما وصف الممثل مارلون براندو بـ "أنه كان ماسة نادرة".

وبراندو الذي توفي أمس الأول في أحد مستشفيات لوس أنجلوس عن 80 عاما يعد أحد أعظم الممثلين الأميركيين في القرن العشرين، وقد عاش براندو سنوات عديدة بعيدا عن الأضواء خصوصا بعد أن شن هجوما عنيفا ومتواصلا على السيطرة اليهودية على صناعة السينما الأميركية، فقرر اليهود تحطيمه.

وقال براندو في إحدى المقابلات التلفزيونية إنه انسحب من حياة الأضواء بسبب الضغط النفسي الذي يسببه البقاء باستمرار محطا للأنظار، ورغم وصوله إلى قمة النجاح السينمائي, فإن التقارير قالت إنه توفي مفلسا وغارقا في الديون.

وعاش براندو الذي ولد في أبريل/ نيسان عام 1924 في أوماها بولاية نبراسكا بوسط الغرب الأميركي حياة حافلة شهدت الكثير من النجاحات غير المسبوقة.

وأصبح براندو الذي أدى أدوارا عدة أسطورة لجيله كشخصية قاسية وعميقة وأضحى رمز لشخصيات مجتمعية جسدتها أدواره التمثيلية فقد كان ذا إحساس راق في فليم "أون ذي ووتر فرونت" (على الواجهة المائية) والذي فاز فيه بجائزة الأوسكار وكمتمرد في فيلم "ذي وايلد وان" (الشرس) عام 1953.

والعراب في فيلم "ذا غود فاذر" عام 1972 الذي مثل فيه رجل المافيا دون كورليوني، وحصل فيه أيضا على جائزة الأوسكار، وكان آخر فيلم شارك براندو في بطولته فيلم "ذا سكور" .

من جانب آخر دخل براندو في مواجهات قاسية مع الحكومة الفدرالية من أجل أصحاب البلاد الأصليين (الهنود الحمر) وجعل من نفسه صوتا لحقوقهم التاريخية في البلاد.

وفي الجانب الأسري والشخصي عاش حياة محزنة وقال "لقد عانيت من الكثير من الآلام في حياتي بسبب شهرتي وثروتي". ومن المآسي القاسية انتحار ابنته شايان ومحاكمة ابنه كريستيان بتهمة قتل خطيب شايان الذي كان يسيء معاملتها عام 1990. ولبراندو 11 ابنا على الأقل وثلاث زوجات سابقات.

المصدر : وكالات