قالت باحثة يمنية متخصصة في التراث الشعبي اليمني إنها تعد لافتتاح مشروع ثقافي فلكلوري في مدينة عدن الجنوبية خلال الأيام القليلة المقبلة، يهدف إلى جمع وتوثيق التراث اليمني وحمايته من الضياع.

وقالت أروى عبده عثمان إن مشروعها الذي أطلقت عليه اسم "بيت الموروث الشعبي اليمني" الذي يعتبر الأول من نوعه في القطاع الخاص، هو ثمرة سنوات من العمل بهدف جعل الموروث الشعبي المادي والكتابي في متناول الباحثين والمهتمين.

وشرحت أن من مهام المركز جمع وتوثيق الأقوال والأمثال المتداولة على ألسنة العامة والأشعار والأغاني والأهازيج الفلكلورية والرقصات الشعبية والإيقاعات المتنوعة، إضافة إلى التراث المادي المتمثل في الأزياء والحلي التقليدية وأدوات الزينة والألعاب الشعبية.

وقالت أروى عثمان إن ما دفعها لإنشاء المركز هو ما يتعرض له التراث الشعبي اليمني حاليا من انقراض بسبب وفاة معاصري وحافظي هذا التراث من كبار السن، فضلا عن تأثير المتغيرات العصرية المتسارعة.

المصدر : رويترز