دعا المشاركون في ندوة دولية حول تفعيل حرية الإعلام في العالم العربي إلى تفعيل التعاون بين المنظمات العربية والدولية لتحقيق هذا الهدف.

وناقشت الندوة التي نظمها مركز الإعلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واختتمت الأحد بالدار البيضاء التحديات التي تواجه المدافعين عن حرية الإعلام في الوطن العربي.

كما استعرضت تجارب الدول العربية في مناهضة القوانين المقيدة للحريات، بالإضافة إلى تجربة الإعلام والإنترنت في العالم العربي والقيود علي الإنترنت في بعض الدول العربية.

وقال محمد اليحيائي رئيس مركز الخليج لحرية الصحافة المستقل الذي يتخذ من مسقط مقرا له إن أزمة حرية الصحافة في العالم العربي ليست موضوعا سياسيا فحسب بل هي موضوع ثقافي أيضا. وأشار إلى أن الديمقراطية ستظل غائبة في الوطن العربي طالما غابت الصحافة الحرة "بغياب المعلومة".

وأوضح المدير التنفيذي للجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية أن مشكلة حرية الإعلام في الوطن العربي تعود للحكومات العربية بالأساس، لأنها هي التي تضع القوانين وتمنع الوصول للمعلومات وتشوش عليها مع استثناءات في بعض الدول.

واعتبر مارك وايت هاوس مدير قسم تنمية الإعلام في واشنطن أن الحكومات العربية لا تتحمل وحدها مسؤولية تخلف الإعلام في بلدانها، وإنما يشاركها في ذلك الصحفيون أنفسهم "لأنهم لو أرادوا تغيير ذلك سينجحون".

وقال فيليب دافيس من مؤسسة تومسون البريطانية التي تعنى بتدريب الصحفيين إن المنظمات العالمية غير الحكومية يمكنها أن تقدم الدعم للصحافة في الدول النامية عن طريق تبادل الخبرات وتقديم فرص حقيقية لتدريب الصحافيين.

يذكر أن مركز حرية الإعلام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو منظمة غير حكومية مستقلة مقرها الرئيسي في لندن ومركزها الإقليمي في الدار البيضاء.

المصدر : رويترز