الشهيدة هنادي جرادات تلقي وصيتها قبل تنفيذ عمليتها الفدائية في حيفا (رويترز)
لم يتمالك سفير إسرائيل لدى ستوكهولم تسيفي ماتسئيل نفسه وخرج عن الأعراف الدبلوماسية ليدمر عملا فنيا يصور منفذة عملية فدائية فلسطينية في متحف تاريخي بالعاصمة أمس الجمعة.

ويتكون العمل الفني وعنوانه "بيضاء الثلج وجنون الحقيقة" من حوض مستطيل مملوء بسائل أحمر يطفو فوقه قارب يحمل صورة للشهيدة هنادي جرادات التي قتلت 19 إسرائيليا في عملية فدائية بمدينة حيفا داخل الخط الأخضر في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي.

وكان السفير ماتسئيل بين المدعوين لحضور افتتاح معرض في المتحف التاريخي له صلة بمؤتمر دولي عن الإبادة الجماعية سيعقد في ستوكهولم في الفترة بين 26 و28 من يناير/كانون الثاني الجاري.

وقالت إذاعة الخدمة العامة (إس آر) الإخبارية إن ماتسئيل دمر بشكل غاضب أسلاك الكهرباء المتصلة بالعمل الفني وألقى مصباحا كهربائيا في الحوض، وبرر السفير الإسرائيلي عمله في تصريح للإذاعة السويدية بأن العمل الفني كان تحريفا مشينا للحقيقة على حد تعبيره.

من جانبه أوضح مدير المتحف السويدي كريستيان بيرغ أنه أدرك أن هذا العمل الفني ربما يثير عواطف ماتسئيل لكن تدميره كان أمرا غير مقبول، وقال للإذاعة إنه كان أحرى بالسفير الإسرائيلي مغادرة مبنى المتحف عندما لم يعجبه العمل الفني.

المصدر : رويترز