أعلن رئيس بلدية مدينة نورث ميامي بولاية فلوريدا أن المدينة عازمة على إجازة قانون يقيد وصول الأطفال إلى ألعاب الحاسوب التي تحرض على العنف رغم التحديات القانونية التي جابهت محاولات مماثلة في أماكن أخرى.

واقترح مجلس المدينة هذا التشريع التنظيمي مدفوعا بالغضب الشديد الذي أعربت عنه جالية هايتي الكبيرة في ميامي إزاء لعبة روكستار الشهيرة "السرقة الكبرى.. مدينة الرذيلة" التي تحث اللاعبين على "قتل من ينحدرون من أصل هايتي".

وقال رئيس بلدية المدينة جوي سيليستين الأميركي من أصل هايتي "هذا لا يتعلق بالرقابة، إنما يتعلق بالتحريض على العنف، سنتحمل ذلك حتى النهاية". وقد وافقت شركة (تيك تو إنترأكتيف سوفتوير) المالكة للعبة على إزالة الإشارات المسيئة من إصداراتها القادمة.

وسيفرض الاقتراح -الذي فاز بإقرار مبدئي من المجلس في الأسبوع الماضي لكن يتعين أن يجتاز تصويتا ثانيا- غرامة قدرها 250 دولارا على بائعي التجزئة الذين يبيعون أو يؤجرون لحدث دون موافقة والديه لعبة يقتل اللاعبون فيها أو يلحقون ضررا "بشكل يتخذ هيئة البشر".

وأثار التشريع المقترح انتقادات من تجار التجزئة ومن اتحاد الحريات المدنية الأميركي. ومحاولة نورث ميامي لكبح توزيع الألعاب التي تحرض على العنف ليست الأولى في الولايات المتحدة، بل سبقتها محاولات أخرى أثبتت فشلها حتى الآن.

المصدر : رويترز