كتب تفترش أرشفة شارع المتنبي بسوق الكتب ببغداد (أرشيف)
تشهد أرصفة شارع المتنبي العتيق بسوق الكتب في بغداد عرض كتب تحمل صور آيات الله الخميني والصدر والخوئي وغيرهم من المراجع الشيعية بحرية، وذلك بعد سنوات من المنع في ظل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

ويذكر كثير من البائعين ورواد السوق أن هذه الكتب كانت تعرض أصحابها للاعتقال سواء من البائعين أو الذين يريدون اقتناءها بل قد يصل الأمر إلى حد الإعدام بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة الشيعي.

وقال مهدي محمد أبو صالح (62 سنة) وهو شرطي متقاعد إن سقوط نظام صدام حسين أتاح لهذه الكتب الخروج من التداول السري ليس في شارع المتنبي فقط حيث كانت تباع سرا بل في كل أنحاء العراق.

وتتصدر الكتب الدينية الشيعية بعد القرآن الكريم قائمة الكتب الأكثر بيعا مثل (مفاتيح الجنة) و(نور المؤمنين) مما يثير مخاوف بعض أهل السنة، إذ يرى بائع سني أن هذه الكتب تأتي من إيران وأن الإيرانيين يريدون تمرير أفكارهم عبر هذه الكتب, على حد قوله.

ورغم غياب كتب البعث فإنه لا تزال الكتب الحديثة التي تتناول النظام المخلوع تلقى اهتمام القارئ كما يقول بائع شاب يغص كشكه بكتب تحمل على أغلفتها صور صدام حسين وأقاربه مثل سيرة لشبيه عدي صدام بعنوان (كنت ابن الرئيس).

المصدر : الفرنسية