افتتاح أول مدرسة إسلامية في فرنسا
آخر تحديث: 2003/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: سبب وجود منظمة التعاون الإسلامي هو الحفاظ على القدس
آخر تحديث: 2003/9/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/8 هـ

افتتاح أول مدرسة إسلامية في فرنسا

فتحت أول مدرسة إسلامية في فرنسا أبوابها في مبنى يضم مسجدا في مدينة ليل بشمال البلاد. وينتظم في مدرسة ليسه ابن رشد اثنا عشر تلميذا نصفهم من البنين ونصفهم من البنات.

وقال مخلوف ماميش نائب مدير المدرسة "تعليمنا باللغة الفرنسية. والمدرسون كلهم مؤهلون ومعتمدون. والبرنامج الدراسي هو نفسه كما في كل مكان. والفصل مختلط وارتداء الحجاب مسموح به للبنات ولكنه ليس إلزاميا".

وأضاف أن المدرسة التي تأمل في أن تتوسع في السنوات المقبلة مفتوحة أمام غير المسلمين أيضا. وقال إن تمويلها يأتي في معظمه من تبرعات المؤمنين "دون أي دعم خارجي".

والدعم الخارجي قضية حساسة في فرنسا حيث تروج اتهامات بأن الدعم القادم من السعودية يقابله ما يوصف بنشر إسلام راديكالي بين الشباب الساخط.

وكان مسلمو فرنسا البالغ عددهم خمسة ملايين، وهم ثاني أكبر طائفة دينية في البلاد، قد أنشؤوا مجلسا خاصا في وقت سابق من هذا العام للاتصال المستمر بينهم والاندماج بشكل أفضل في المجتمع الفرنسي.

وكانت بعض المدارس العامة العلمانية في فرنسا قد أثارت غضب المسلمين بحظرها ارتداء الحجاب الذي يلقى قبولا متزايدا بين الفتيات المسلمات. ويلتحق نحو خمس التلاميذ في فرنسا بمدارس خاصة ولكن معظمها تديره الكنيسة الكاثوليكية.

وقال ماميش للصحفيين "لسنا مؤسسة دينية ولكننا نقدم الثقافة الدينية كخيار". ومن بين الخيارات المتاحة بالمدرسة دراسة الإسلام واللغة العربية. وأضاف أن المعلمين بالمدرسة وهم ستة رجال وأربع نساء كلهم مارسوا التدريس قبل التحاقهم بها.

وفشلت المدرسة ثلاث مرات في الحصول على ترخيص من السلطات المحلية قبل أن تنتزع الموافقة أخيرا باللجوء إلى سلطات التعليم القومية. وعن مستوى الإقبال على المدرسة قال ماميش جاء الترخيص متأخرا فلم تستطع المدرسة اجتذاب عدد أكبر من التلاميذ هذا العام.

وقال إن مدرسة ابن رشد تأمل في أن توقع عقدا مع الدولة الفرنسية لكي تتولى دفع رواتب المدرسين كما تفعل مع غيرها من المدارس الكاثوليكية الخاصة.

المصدر : وكالات