دريد لحام يكرمه المهرجان
افتتحت بتونس الدورة الحادية عشرة للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون والتي تهدف إلى تشجيع تبادل البرامج التلفزيونية والإذاعية العربية ومكافأة الجيد منها.

وتشارك في المسابقة 50 شركة إنتاج وقناة تلفزيونية وإذاعية من 17 دولة عربية هي تونس، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، الجزائر، المملكة العربية السعودية، السودان، سوريا، سلطنة عمان، فلسطين، قطر، الكويت، ليبيا، مصر، المغرب، لبنان واليمن إضافة إلى المجموعة اللبنانية للإعلام ومركز تلفزيون الشرق الأوسط (إم بي سي).

وتشتمل مسابقة البرامج التلفزيونية على 38 برنامجا يحتوى على الدراما التلفزيونية والأفلام والبرامج الوثائقية حول القضية الفلسطينية وبرامج الأطفال، أما مسابقة البرامج الإذاعية فتشتمل على 55 برنامجا.

ويرصد المهرجان ثلاث جوائز لأفضل إخراج وأفضل نص وأفضل أداء إذاعي وتلفزيوني، كما يمنح المهرجان جوائز إضافية يقدمها مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث في تونس لأفضل أداء نسائي تلفزيوني حول قضايا المرأة.

ويقدم المهرجان جائزة مالية لأفضل برنامج حول (اعرف بلادك) لسنة 2003 بقصد تشجيع السياحة البيئية بين البلدان العربية، كما يقدم العرض الموسيقي الغنائي المصاحب للمهرجان صورا للمناخ الفني الذي كان سائدا في تونس ومصر وفرنسا في الثلاثينيات من القرن الماضي من خلال التجربة الحياتية للشاعر محمود بيرم التونسي الذي كان كثير الترحال بين هذه الدول الثلاث.

ومن أنشطة المهرجان ندوة فكرية حول "البرامج الوثائقية في التلفزيونات العربية" وتناقش واقع هذه البرامج وإشكالياتها وآفاقها. ويكرم المهرجان الفنان السوري دريد لحام ويختتم في الثالث من تشرين الأول بسهرة تلفزيونية يتخللها إعلان أسماء الفائزين في المهرجان.

يشار إلى أن اتحاد إذاعات الدول العربية الذي يتخذ من تونس مقرا له درج على تنظيم هذا المهرجان مرة كل سنتين بالتعاون مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التونسية.

المصدر : وكالات