مارسيل خليفة
قدمت فرقة الورشة المسرحية عرضا بنقابة الصحفيين المصرية ضمن أنشطة النقابة للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي دخلت انتفاضته الثانية عامها الرابع.

وبدأ العرض الذي أقيم مساء أمس بأغنية "منتصب القامة أمشي" للفنان اللبناني مارسيل خليفة التي أداها أعضاء الفرقة جماعيا، ويقول مقطعها الرئيسي "منتصب القامة أمشي.. مرفوع الهامة أمشي.. في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي".

ثم ألقى خالد جويلي الذي يشترك مع أخيه نجيب في كتابة النصوص المسرحية للفرقة كلمة قال فيها إن تضامن الفرقة مع الشعب الفلسطيني كان قبل بداية الانتفاضة الفلسطينية يوم 28 سبتمبر/ أيلول 2000 ومنذ قصف قانا بجنوب لبنان في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز يوم 26 أبريل/ نيسان 1996.

وألقت فاطمة عادل إحدى عضوات الفرقة بعد ذلك القصة الرمزية "الديب والكلب" للأديب الفرنسي لافونتين، ثم غنت الفرقة أغاني شهيرة للثنائي الشاعر أحمد فؤاد نجم والمؤلف الموسيقي الشعبي والمغني المصري الراحل الشيخ إمام.

وغنت الفرقة أولا "هنغني ودايما هنغني" و"أهيم شوقا" و"العزيق" و"يا غربة روحي" ثم "حلوا المراكب" لتختتم بالأغنية الشهيرة "يا فلسطينية". وبين الفقرات ألقت سولافا عبد الغفار قصيدة "أنا شاهد المذبحة" وقصيدة "الحرب والغضب" للشاعر الفلسطيني محمود درويش.

وكانت فرقة الورشة قد تأسست عام 1987 وقدمت مسرحيات مصرية وعالمية ويرأسها المخرج حسن القريتلي.

ويأتي هذا العرض ضمن أنشطة نقابة الصحفيين بالقاهرة للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي دخلت انتفاضته عامها الرابع، وقد بدأ باعتصام للصحفيين بعد منتصف النهار بمقر النقابة ثم ندوة في المساء للدكتور عبد الوهاب المسيري والصحفي المصري رجاء الميرغني.

المصدر : رويترز