الرباط تحتضن ندوة عن واقع الرواية العربية
آخر تحديث: 2003/9/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/8/2 هـ

الرباط تحتضن ندوة عن واقع الرواية العربية

حسن نجمي
أسدل الستار اليوم السبت على أعمال ندوة الرواية العربية في نهاية القرن التي احتضنتها الرباط عاصمة الثقافة العربية لعام 2003 بمشاركة أكثر من 30 ناقدا وكاتبا عربيا من 12 دولة عربية بالإضافة إلى المغرب البلد المنظم.

وناقش الروائيون والنقاد العرب في هذه الندوة التي امتدت من 25 إلى 27 من الشهر الحالي موضوعات من بينها "الرواية العربية اليوم" و"العلاقة بين الرواية والنقد" و"الرواية العربية بين التأصيل والتحديث" و"كتابة التاريخ والتأريخ الذاتي في الرواية العربية".

وخصصت الندوة التي نظمتها وزارة الثقافة المغربية بالاشتراك مع اتحاد كتاب المغرب حيزا لتأبين الكاتب والمفكر الفلسطيني الأميركي الراحل إدوارد سعيد.

وقال الناقد المغربي محمد عقار إن الرواية العربية في التسعينيات أقامت نوعا من التصالح مع الحكاية والتشخيص وكذلك مع التراث وأعادت تأويله مثلما التفتت إلى التاريخ. وأضاف أن ما يميز الرواية المعاصرة أيضا عمق التفاتها نحو الذات مما يؤشر على عمق تحولات الرواية العربية.

وعن التمييز بين الرواية المشرقية والمغربية قال الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد من الضروري أن يكون هناك اختلاف بين الرواية المشرقية والمغربية وبدون هذا الخلاف لا يمكن أن يكون هناك اتفاق وتصور واضح ومشترك لمستقبل الأدب العربي، فالاختلاف مكمل للهوية العربية.

وكانت الأيام التي سبقت تنظيم ندوة الرواية العربية قد شهدت جدلا بين المثقفين المغاربة وزملائهم المصريين بعد مقاطعة الكتاب المصريين صنع الله إبراهيم ومحمود أمين العالم وإبراهيم أصلان للندوة احتجاجا على الزيارة الأخيرة لوزير خارجية إسرائيل سلفان شالوم إلى المغرب واحتمال إعادة علاقات التطبيع مع إسرائيل.

لكن إبراهيم عبد المجيد اعتبر هذا الموقف خاطئا وقد يجر المثقفين المغاربة إلى مقاطعة الأنشطة الثقافية في مصر، وأما رئيس اتحاد كتاب المغرب حسن نجمي فقد أكد مشاركة المثقفين المغاربة في ندوة الرواية والمدينة التي ستنظم بمصر. ويقول الأديب الفلسطيني أحمد توفيق إنه "متفائل ومؤمن بالتاريخ، إذ لا بد أن تكون هناك صياغة جديدة تخرج من رحم هذا الكابوس الذي نعيشه، فالنكسات تشكل أرضية خصبة لإبداع ثري ومتنوع".

المصدر : رويترز