عروض مسرحية معاصرة ضمن سنة الجزائر بفرنسا
آخر تحديث: 2003/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/7/25 هـ

عروض مسرحية معاصرة ضمن سنة الجزائر بفرنسا

تشهد العاصمة الفرنسية باريس سلسلة من عروض المسرح وقراءات نصية مسرحية فيما يمثل عينة من النتاج الفني الذي عرفته خشبة المسرح الجزائري المعاصرة، وذلك في إطار الاحتفاء بسنة الجزائر في فرنسا التي ينظمها معهد العالم العربي في باريس تحت عنوان "مقاومة".

وقد انطلقت عروض التظاهرة الخميس الماضي بعرض راقص بعنوان "باريس الجزائر" وضعته الشابة نصيرة بلعزة التي اختارت راقصيها من أحياء الجزائر الشعبية التي عايشتها وتقديمها عرضين على خشبة المسرح الوطني الجزائري بعد أن كانت تعيش في باريس.

ويقول مسؤول البرمجة لموسم العروض الجزائرية عياد زياني شريف إن المسرح الجزائري والعروض المسرحية كانت مهددة بالانمحاء نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية التي عاشتها البلاد إضافة إلى مشاكل البيروقراطية، وقال "إن المسرح الجزائري عاش التراجيديا أكثر مما قدمها".

وتترافق التظاهرة كذلك مع طباعة عدد من الكتب بينها كتاب "عبارات الجزائريين.. عبارات للصمود في جزائر القرن العشرين" الذي يجمع نصوصا غير متشابهة لكتاب مختلفين أمثال كاتب ياسين وهشام جعوط وعبد القادر علولة وبشير حاج علي وجان سيناك وغيرهم، حيث يجمعهم حس واحد هو حس الوجع الذي تخلقه الكتابة بذاتها.

كما يشهد المسرح قراءات أدبية ممسرحة لكل من محمد ديب ومولود فرعون وكبير عمي يقدمها فنانون فرنسيون وجزائريون، كما ستكون هناك عدة لقاءات تنظم في المقهى الأدبي للمعهد بعنوان "أبوستروف".

وسيعرض خلال التظاهرة عمل مأخوذ عن قصة للكاتب الطاهر وطار نشرت أول مرة في بغداد عام 1974 قبل أن يعاد نشرها في الجزائر عام 1980، حيث تخوض المسرحية التي تحمل عنوان "الشهداء سوف يعودون هذا الأسبوع" من إخراج زياني شريف في واقع المقاومة وتبدأ بإعلان عودة الشهداء من حرب التحرير الوطنية.

المصدر : الفرنسية