أعيد اليوم الأحد بالقاهرة افتتاح باب زويلة الذي شيد قبل أكثر من 900 سنة بعدما انتهي من ترميمه بكلفة خمسة ملايين جنيه مصري أي حوالي (900 ألف دولار).

وتضمنت عملية الترميم التي قام بها فريق عمل مصري أميركي صيانة النقوش الداخلية في البوابة التي يطلق عليها أيضا اسم بوابة المتولي.

كما شمل المشروع إقامة متحف أطلق عليه اسم "روح باب زويلة" وضعت فيه القطع الأثرية التي وجدت في مواقع مختلفة حول منطقة الباب في الداخل والخارج وبصفة خاصة في المنطقة الغربية.

ويبلغ عرض البوابة ما يقارب 26 مترا وعمقها 25 مترا وارتفاعها 34 مترا عن مستوى الشارع الحالي و37 مترا إذا أعيد الشارع إلى وضعه القديم.

وقال أشرف فهمي المشرف على ترميم باب زويلة إن من طرائف المكان هو الاعتقاد السائد بين العامة في المنطقة بأن روح المتولي الذي تحمل البوابة أيضا اسمه تسكن المصراع الشرقي للباب حيث عرف عنه أنه يظهر في عدة صور مختلفة وهو من الأولياء الذين كان الناس يتبركون بهم.

وأضاف أن من أهم القطع الأثرية التي ما زالت موجودة في البوابة القارب الخشبي الملون المعلق فوقها, وكان يعتقد بأنه قارب الخير والبركة الذي ينطلق منه المتولي بلا انقطاع ويفيض بخيره على كل من يعبر البوابة الخشبية الضخمة.

ويعتبر باب زويلة إحدى بوابات سور القاهرة التي لم يتبق منها إلا باب النصر والفتوح شمالا، وقام بتشييدها القائد الفاطمي بدر الدين الجمالي في القرن الحادي عشر إثر تهالك الأسوار المبنية من الطين حول العاصمة المصرية التي بناها القائد الفاطمي جوهر الصقلي بعدما ضم مصر إلى الدولة الفاطمية قبل 1044 عاما.

المصدر : الفرنسية