أقزام الفراعنة لقوا الاحترام ونظراؤهم اليونانيون منبوذون
آخر تحديث: 2003/8/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/6 هـ

أقزام الفراعنة لقوا الاحترام ونظراؤهم اليونانيون منبوذون

صدرت بالقاهرة عن دار شرقيات في 475 صفحة دراسة حديثة ترجمها أحمد هلال يس الأستاذ بكلية الألسن جامعة عين شمس تحت عنوان "الأقزام في مصر القديمة وبلاد اليونان" للباحثة الفرنسية فيرونيك ديزن.

وتكشف هذه الدراسة عن جانب إنساني اتسمت به الحضارة الفرعونية فيما يخص المكانة المحترمة للأقزام في حين كان وضعهم في اليونان القديمة متأرجحا بين النبذ والإعزاز، حيث أشارت إلى أن تعاليم بعض الآلهة الفرعونية تحث على ضرورة رعاية العجائز والمرضى والمشوهين جسمانيا كواجب أخلاقي.

وسجلت بعض النصوص السحرية في عصر الدولة الحديثة (حوالي 1580 – 1085) قبل الميلاد أن هناك آلهة أقزاما كانوا يظهرون كتجليات لرع إله الشمس ويتسمون بالقدرة على الصعود إلى السماء والهبوط إلى العالم السفلي.

وأشارت الدراسة إلى أن قصر القامة لم يكن عيبا جسديا عاديا يستوجب مواراته بل سمة تضفي على الأشخاص هالة من القداسة حيث كان الأقزام يتخذون هيئة آلهة شعبية من أشهرها بس الذي يسهل الولادة، حسب معتقداتهم.

وعلى الجانب المقابل في الحضارة اليونانية النقدية لم يحظ الأقزام كما أشارت الدراسة بما كان الشخص العادي يحظى به من تقدير، وتدل الأعمال التصويرية على رفض للأقزام أو نبذهم كما نطالع عددا من الأقزام وهم يؤدون أعمالا وضيعة.

المصدر : رويترز