أمسية عراقية بريطانية تدعو للسلام بمهرجان بيت الدين
آخر تحديث: 2003/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/8/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/6/5 هـ

أمسية عراقية بريطانية تدعو للسلام بمهرجان بيت الدين

كاظم الساهر (أرشيف)
شهد مهرجان بيت الدين مساء الجمعة حفلا عراقيا بريطانيا بين المطرب العراقي كاظم الساهر الذي غنى لبغداد وأطفالها وأوجاعها وأحزانها والمطربة البريطانية سارة برايتمان التي حلت ضيفة على الحفل.

ودعا المطربان في الأمسية إلى بناء سلام حقيقي على الأقل على المستوى الفني إن لم يكن على الصعيد السياسي، حيث غنى الساهر مع برايتمان بالإنجليزية قبل أن يصدح بالعربية "سلام الله على الدنيا على الإنسان متى نحيا بحب وأمان".

ورغم أن الساهر وجمهوره التقيا عام 1999 في مهرجانات بيت الدين إلا أن لقاء ما بعد سقوط بغداد له طعم آخر، فالجمهور اللبناني كان يطالب الساهر بأن يغني له لتلك الحبيبة بغداد التي نافست المرأة يوما في قلب الساهر.

وكان الجمهور اللبناني الذي بلغ ستة آلاف شخص يتلقف كل كلمة يقولها الساهر عن بلده خصوصا مع قوله في بدء الحفل "مساء الورد من بلدي المعذبة من بغداد الجميلة من صمتنا لسنوات طويلة وصرخاتنا التي يعرفها منذ آدم وحواء لم يرتح بلدنا الله يعلم ما في دواخلنا لكن الحياة تستمر والأجيال تستمر".

وقد قوطعت الافتتاحية الكلامية لكاظم بتصفيق حار جدا قبل أن يعطي الإشارة لفرقته الموسيقية المؤلفة من 30 عازفا للبدء بأغنية "أطفال بغداد"، معرجا على الأغاني الوطنية أو تلك التي تجمع بين الحب وبغداد واختتم الحفل بأغنية "أنا وليلى" التي صفق لها الجمهور طويلا خصوصا لدى أدائه مقطع "نفيت واستوطن الأغراب في بلدي ودمروا كل أشيائي الحبيباتي".

وغنى الساهر، الذي وجه الدعوة إلى كل المثقفين في العراق لإعادة بناء بلدهم، على مدى أكثر من ساعتين مجموعة من أغنياته مثل "تحديات" و"زيديني عشقا" ولوح للجمهور كما لم يفعل في العديد من الحفلات التي شهدتها مهرجانات بيت الدين حتى الآن.

كما قدم الساهر وبرايتمان مساء السبت حفلة ثانية على مسرح بيت الدين.

المصدر : الفرنسية