تم مجددا في تونس توقيف الصحفي التونسي عبد الله الزواري الذي أطلق سراحه عام 2002 بعد 11 عاما من الاعتقال، بتهمة مخالفة إجراءات المراقبة الإدارية التي كان خاضعا لها.

وكان عبد الله الزواري (46 عاما) الصحفي في أسبوعية الفجر اعتقل عام 1991 وحكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن 11 عاما في إطار محاكمات طالت حينها قادة حركة النهضة الإسلامية المحظورة في تونس وأعيد اعتقاله مرة أخرى بعد الإفراج عنه.

وكانت محكمة في جنوبي تونس قد حكمت في يوليو/تموز الماضي على الزواري بالسجن أربعة أشهر بتهمة القدح وهو ما اعتبره الصحفي التونسي مرحلة جديدة في التنكيل به مستأنفا الحكم.

وترفض السلطات التونسية اعتبار الزواري صحفيا وتتهمه بأنه "إرهابي" إذ تقول إنه لم يمتلك أبدا بطاقة صحفية مضيفة أنه كان قبل كل شيء أحد قادة منظمة النهضة التي تصفها الحكومة بالإرهابية.

المصدر : الفرنسية