فقدت الأوساط الأدبية العربية الكاتب المصري شوقي عبد الحكيم عن عمر ناهز 69 عاما بعد صراع مع المرض استمر بضعة أشهر.

واشتهر عبد الحكيم بدراساته في التراث الشعبي وترك ما يزيد على 40 كتابا في مختلف فنون الأدب، منها رواية "أحزان نوح" وعدد من المسرحيات من بينها "ملك عجوز" و"شفيقة ومتولي" و"شبابيك" و"لعب الملوك" و"سعدي ومرعي". وكان آخر ما عرض له مسرحية "بمالي أعمل ما بدا لي".

وتحول بعض أعمال الراحل لدراما تلفزيونية وأفلام سينمائية، إذ أخرج علي بدرخان للسينما عام 1978 فيلم "شفيقة ومتولي" وكتب السيناريو والحوار له الشاعر الراحل صلاح جاهين وقامت بالبطولة سعاد حسني وأحمد زكي.

وقد توج الكاتب أعماله بدراسات متخصصة منها "الشعر العربي من المهد إلى اللحد" وموسوعة "الأساطير والفولكلور". وأثار كتابه "علمنة الدولة وعقلنة التراث" رفض بعض دارسي الأدب الشعبي، مطالبين بالإبقاء على التراث الشعبي كما هو باعتباره معبرا عن عصر مضى بسياقه السياسي والاجتماعي والثقافي.

يذكر أن الفقيد درس الفلسفة في كلية الآداب جامعة القاهرة، ثم عمل بالصحافة وتعرض للسجن في ستينيات القرن الماضي. وغادر القاهرة للعمل ببيروت لفترة، كما أقام بلندن بضع سنوات لإنجاز بعض دراساته في الأدب الشعبي.

المصدر : رويترز