استبدل تمثال من ألياف الزجاج لرئيس الوزراء العراقي الأسبق عبد المحسن السعدون من التمثال البرونزي الذي سرق في السادس من يوليو/ تموز الماضي، بناء على مبادرة من عائلته.

وكان عبد المحسن السعدون وهو من شخصيات الكفاح من أجل استقلال العراق، قد انتحر يوم 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 1929 إثر فشل المفاوضات التي كان يجريها مع البريطانيين. وقال أحد أقاربه حميد السعدون الأستاذ في العلوم السياسية ببغداد "كان يعتقد أن انتحاره سيفجر ثورة".

وأعلن خالد السعدون أستاذ تاريخ العالم العربي وابن شقيق رئيس الوزراء الأسبق أنهم أعادوا في مكانه رمزا وطنيا يجسد التطلع إلى عراق مستقل وتقرير مصير الشعب العراقي. وشدد السعدون على أنه يحظى بسمعة جيدة بين مختلف فئات الشعب من أحزاب وعشائر.

وتجمع نحو مائة شخص حول التمثال الذي أنجزه النحات العراقي طه وهيب. وأكد وهيب أن هذا التمثال ليس أصليا وأن أفراد العائلة طلبوا منه تمثالا جديدا فأنجزته في 30 يوما.

وكان التمثال الأصلي الذي أنجزه نحات إيطالي عام 1932 سرق من شارع السعدون أحد شوارع بغداد الرئيسية. وشهدت بغداد موجة نهب سرقت خلالها معظم التماثيل البرونزية لتذويبها أو بيعها.

المصدر : الفرنسية