أنتج فريق صغير من النساء فيلما وثائقيا بعنوان "حرام.. الوجه الآخر لليمن" يجسد نضال المرأة اليمنية من أجل التحرر من القيود الاجتماعية، ويروي حياة أربع نساء نجحن في كسر هذه التقاليد.

وصوِّر الفيلم الوثائقي في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط الماضيين في الفترة التي سبقت غزو العراق وشهدت عمليات إجلاء للرعايا الأجانب في المنطقة.

وقالت كاتبة سيناريو الفيلم ومنتجته النمساوية غودرون توروبيا إن "الفيلم يخدم أهداف اللجنة الوطنية للمرأة الراغبة في لفت انتباه الأجهزة العامة إلى المشكلات الخطيرة للمرأة اليمنية في مجتمع محافظ بالكاد يتقبل الانفتاح على العالم الحديث".

وأوضحت توروبيا أن الفيلم يعمل على تجاوز الأفكار المسبقة الغربية حيال المجتمعات الإسلامية، ويهدف إلى إبراز حياة اليمنيات بصورة واقعية والعوائق التي تواجههن.

وقد عرض الفيلم الذي أخرجته الألمانية فبي كراس بموازنة متواضعة وفي ظروف سياسية صعبة، في مهرجان لوكارنو بسويسرا يوم الخامس من أغسطس/ آب الجاري.

ومن بين فريق الإنتاج اللبنانية مورييل أبو الروس المصورة الوحيدة المستقلة في العالم العربي, والسورية سناء سلوم الطبيبة المقيمة في اليمن منذ 17 عاما وهي مترجمة ومستشارة ثقافية, فضلا عن الأميركية مهندسة الصوت إليزابيث تامبير.

يذكر أن أول عرض لهذا الفيلم كان في يوليو/ تموز الماضي في حدائق السفيرة البريطانية لدى صنعاء فرنسيس غي الناشطة من أجل حقوق المرأة. وقد مولت الفيلم لحساب اللجنة الوطنية للمرأة اليمنية.

المصدر : الفرنسية