رفضت المملكة العربية السعودية على لسان مسؤول تربوي كبير أن يكون للسياسة التعليمية وطبيعة المناهج التربوية لمدارسها مسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وقالت إنها ليست أكبر مما هو واقع على عاتق التعليم الأميركي إزاء تفجير أوكلاهوما في العام 1995.

وصرح وكيل وزارة التعليم في السعودية خالد العواد بأن المملكة تراجع المناهج الدراسية لتؤكد على السلام والتسامح، لكن الاتهامات بأن الكتب الدراسية تشجع على العنف لا أساس لها من الصحة.

وأضاف العواد "وضعنا قائمة جديدة بالأشياء التي يجب أن تضاف في المناهج الدراسية بما في ذلك السلام استنادا إلى تعريفنا له، وأعتقد أننا لسنا بعيدين عن التعريف الدولي للسلام والتسامح"، موضحا أنه من الناحية الإسلامية يجب تدريس جميع الأحاديث باعتبارها ثقافة المجتمع والأمة.

ويقول منتقدون غربيون وبعض الإصلاحيين السعوديين إن المدارس يجب أن تتحمل بعض اللوم في تنمية ما أسموه بالإرهاب، مؤكدين أنه مازال يوجد الكثير يتعين تغييره، إذ إن الدراسات الدينية تشكل 40% من المناهج الدراسية وتركز بشدة على الجهاد وتاريخ الغزوات الإسلامية الأولى.

المصدر : رويترز