إشكالية الثقافة الفلسطينية موضوع ندوة بالقاهرة
آخر تحديث: 2003/7/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/7/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/5/29 هـ

إشكالية الثقافة الفلسطينية موضوع ندوة بالقاهرة

تناولت الندوة التي بدأت أعمالها الخميس الماضي في القاهرة إشكالية الثقافة الفلسطينية وإعادة قراءة تاريخها وانتمائها بين الثقافة العربية والإسلامية وذلك تحت عنوان (المشروع الثقافي الفلسطيني واستراتيجيته المستقبلية).

وقد تحدث في الندوة عدد من المفكرين والأدباء الفلسطينيين من بينهم الشاعر أحمد دحبور الذي أوضح في مداخلته أن هذه الثقافة بدأت بالظهور إثر بروز المشكلة الفلسطينية لتلعب بعد ذلك دورا كبيرا في التجديد على الصعيد الثقافي العربي.

واستشهد دحبور بتجربة الشعراء الفلسطينيين الذين جمع بينهم عنصر التجديد على صعيد الموضوع والشكل، مبرزا دور الشعراء الأوائل أمثال إبراهيم طوقان وعبد الكريم الكرمي (أبو سلمى) ومطلق عبد الخالق وحسن البحيري.

وأوضح أن ما ينطبق على الشعراء ينطبق أيضا على كتّاب القصة والرواية حيث صبغ ذلك الثقافة الفلسطينية بصفة عامة بصبغة يسارية أثرت في مسار الثقافة العربية.

كما تطرق الناقد فيصل دراج إلى موضوع تحديد الهوية الثقافية الفلسطينية التي قال إنها تنتمي إلى أحد مفهومين هما الثقافة العربية والثقافة الإسلامية مؤكدا على انتمائها وبنائها على أرضية المفهوم الأول.

وأشار دراج إلى أن الخطاب الديني يتألف من خطابات عدة وليس خطابا واحدا مطالبا بالخروج على هذه الخطابات التي سماها بالسلفية والعمل على تجديد الخطاب الديني كليا وعلى فصل الدين عن الدولة.

المصدر : الفرنسية