دعا المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلكسو) منجى بوسنينة اليوم الثلاثاء إلى تفعيل وتصويب النظم والقواعد التي تحكم العلاقات بين الأمم وتصون الشرعية الدولية.

جاء ذلك في افتتاح الندوة الثالثة حول الحوار الثقافي العربي الروسي في القرن الواحد والعشرين في مدينة الحمامات بتونس.

وشدد بوسنينة على الدور الذي تلعبه الثقافتان العربية والروسية في تكريس وتفعيل مطلب التتويج الثقافي خيارا لا محيد عنه في مواجهة نزعات الهيمنة اللغوية والفكرية، مطالبا القيمين على الحضارتين العربية والروسية بأن يتحملوا مسؤولية الدفاع عن خصوصياتهما وسماتهما الاختلافية المميزة في عالم تكاد تحتكر فيه ثقافة واحدة أدوات المعرفة وتقنيات الإعلام والاتصال.

وتبحث الندوة على مدى ثلاثة أيام أكثر من 30 مداخلة حول الخلفيات التاريخية للعلاقات العربية الروسية ودور الاستشراق الروسي في التقريب بين الثقافتين والتأثيرات المتبادلة بينهما, كما تعمل على تحديد مقومات الحوار الثقافي العربي الروسي واستشراف آفاقه المستقبلية.

ويشارك في الندوة إلى جانب مدير معهد الاستشراق في أكاديمية العلوم الروسية روستيساف ريباكوف ورئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب سمير سرحان ورئيس اتحاد الكتاب العرب عدنان جاموس ونائب الأمين العام لاتحاد الكتاب اللبنانيين وجيه فانوس بالإضافة إلى مفكرين ومبدعين ومفكرين آخرين.

يذكر أن هذه هي الندوة الثالثة التي تقيمها المنظمة التي تتخذ من تونس مقرا لها حول الحوار مع الثقافات الأخرى حيث عقدت الندوة الأولى عام 2002 في باريس بالتعاون مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية ومعهد العالم العربي وتناولت الحوار العربي الأوروبي.

في حين نظمت الندوة الثانية بتونس في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حول الحوار العربي الإيبيري الأميركي.

المصدر : الفرنسية