وديع الصافي (الجزيرة)

منحت الجمعية الدولية للموسيقى الدينية المطرب وديع الصافي وساما من البابا يوحنا بولص الثاني تكريما له وذلك في احتفال أقامته مساء أمس الأحد جامعة الروح القدس وكلية الموسيقى فيها بحضور الأباتي العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب أثناسيوس الجلخ وممثل قائد الدرك ورئيس الجامعة وعدد من المطارنة والفنانين.

وقال عميد كلية الموسيقى ورئيس الجمعية الدولية للموسيقى الدينية الأب لويس الحاج الذي قلد وديع الصافي الوسام البابوي إن رصيد وديع الصافي الفني ناهز الأربعة آلاف أغنية تطرق فيها إلى العديد من الموضوعات والأنواع الموسيقية.

وأضاف أنه لم يبخل على الكنيسة بأوج عطاءاته بل ألف أناشيد دينية تتميز كما ونوعا مما حدا بالجمعية الدولية للموسيقى ومركزها في روما والتي تضم حوالي أربعين بلدا أن تكرمه على طريقتها فالتمست له من قداسة البابا يوحنا بولص الثاني وساما.

وقال الصافي بعد أن شكر الذين كرموه إنه "بعد مضي اثنتي عشرة سنة على منحي دكتوراه شرف في الموسيقى من جامعة الروح القدس ها أنا مجددا في كنف هذه الجامعة الرائدة لأمنح الوسام البابوي على أعمالي الموسيقية الروحية التي ساهمت إلى حد ما في إسقاط بعض من المسافات بين ابتهالات المشرقيين وصلواتهم وجعلها تتلاقى في مدار المزامير والأناشيد المترنحة على إيقاعات الزمن الآتي".

وأطلق على وديع لقب الصافي من قبل لجنة من الإذاعة اللبنانية عام 1938 أشرفت على امتحان للمتقدمين كان هو من بينهم وذلك نظرا لصفاء صوته وقوته النادرة وكان ترتيبه الأول بين 45 متباريا.

وعلى الرغم من أنه ملحن قدير إلا أن وديع الصافي غنى ألحانا جميلة من الأخوين رحباني وفيلمون وهبة وزكي ناصيف إضافة لألحان أخرى من رياض البندك وفريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب وبليغ حمدي.

المصدر : رويترز