تحقق حلم النحاتة التجريدية البريطانية باربرا هبورث التي اشتهرت بتمثالها الشامخ "شكل متفرد" أمام مبنى الأمم المتحدة في نيويورك.

فقد احتفل متنزه يوركشاير في شمال إنجلترا للنحت بهذه المناسبة بمعرض في الهواء الطلق لأعمالها الضخمة من البرونز والرخام.

ويضم المعرض -الذي نظمته صوفي باونس حفيدة هبورث وفنانون آخرون- مناظر طبيعية متنوعة من حدائق تعود إلى القرن الثامن عشر إلى حقل ترعى فيه الأغنام حول أعمال المثال هنري مور الذي عاصر هبورث، بالإضافة إلى منظر طبيعي تنتشر فيه أشجار الأرز في خلفية من التلال من ناحية ومستنقعات يوركشاير من ناحية أخرى.

وقالت مديرة التسويق بالمتنزه جانيت كوكس وهي تشير إلى تمثال ضخم من البرونز به فتحتان تميز أعمال هبورث "كانت هبورث تتأمل تأثير المكان على النحت.. من خلال الفتحات يمكنك أن ترى المنظر العام.. نريد من الناس الخروج وتذوق هذه الأعمال".

وقالت كوكس إن "هبورث انتقلت من يوركشاير ولكنها تأثرت طوال حياتها العملية بمناظرها الطبيعية".

من جانبه أوضح أمين المتحف نينو فيلا أن بعض أعمال هبورث تعكس تأثرها بالمكان مما يترك انطباعا محببا لدى الزوار.

ويضم متحف الفنون الفيكتوري الطراز في واكفيلد أعمالا لهذه النحاتة منذ 70 عاما ويعرض تماثيل صغيرة من البرونز اللامع من أعمال هبورث في السنوات الخمس عشرة الأخيرة من حياتها.

وفي صباها كانت النحاتة التجريدية تتجول في ريف يوركشاير وتستلهم التلال الوعرة في أعمالها، إلى أن ماتت وهي في الثانية والسبعين عام 1975 في حريق شب في الأستوديو الذي كانت تعمل فيه.

المصدر : رويترز