الثقافة العربية تفقد العالم السوداني عبد الله الطيب
آخر تحديث: 2003/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/6/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/4/20 هـ

الثقافة العربية تفقد العالم السوداني عبد الله الطيب

البروفيسور عبد الله الطيب

رحل يوم الخميس العالم السوداني البروفيسور عبد الله الطيب أحد أبرز العلماء في مجالات الشعر والدراسات الإسلامية والأدبية. وقد نعى الرئيس السوداني عمر البشير في بيان العلامة الطيب الذي توفي متأثرا بإصابته بجلطة دماغية أقعدته عن الحركة منذ عام 2000.

ولد الفقيد بقرية قرب مدينة الدامر بشمالي السودان في يونيو/ حزيران 1921 ونال دبلوم الآداب من كلية غوردون التذكارية بالخرطوم عام 1942 ثم البكالوريوس من جامعة لندن، ثم نال الدكتوراه في الدراسات الشرقية من جامعة لندن عام 1949.

وعمل أستاذا بكلية الآداب بجامعة الخرطوم وعين بالجامعة أستاذا مدى الحياة عام 1979 كما شغل منصب مدير الجامعة وأول مدير لجامعة جوبا عام 1975.

وفي خارج السودان عمل الفقيد عميدا لكلية اللغة العربية بجامعة أحمدو بيلو بنيجيريا عام 1964 وأسس هناك كلية باييرو بمدينة كانو التي صارت فيما بعد جامعة كاملة وعمل أستاذا للغة العربية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس بالمغرب وأستاذا بجامعة الدار البيضاء عام 1978.

وكان الفقيد عضوا بعدد من مجامع اللغة العربية والمؤسسات الأدبية أبرزها مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وهو أول رئيس لمجمع اللغة العربية بالخرطوم. وقدم الطيب خمسة آلاف حلقة إذاعية بعنوان دراسات في القرآن الكريم أكمل فيها تفسير القرآن الكريم.

ونال البروفيسور عبد الله الطيب تقدير واعتراف العديد من المنظمات والمؤسسات على المستوى الإقليمي والعالمي آخرها جائزة الملك فيصل للآداب عام 2000 والتي وجاء في حيثياتها وصف بأن الفقيد "محيط بالشعر العربي وتاريخه وقضاياه إحاطة قل أن تتوافر لكثير من الدارسين".

ولعب الفقيد دورا رياديا في إعادة الاعتبار للثقافة والتراث العربيين، وكشف عن كثير من السرقات الأدبية من الشعر العربي والتي قام بها في القرنين الرابع عشر والخامس عشر كبار الشعراء الأوروبيين.

وللطيب عدة دواوين شعر منها (أصداء النيل) و (بانات رامة) و(سقط الزند الجديد) وعدة مؤلفات من أهمها (المرشد إلى فهم أشعار العرب). والفقيد متزوج من غريزلدا الطيب وهي فنانة تشكيلية بريطانية ولم يرزقا بأطفال.

المصدر : رويترز