بعض ما تبقى من متحف بغداد (الفرنسية)
أكدت مديرة متحف بغداد نوال المتولي أن حوالي عشرة آلاف قطعة بينها 47 تحفة نادرة اختفت خلال أعمال النهب التي تعرض لها المتحف الوطني في بغداد، ولم يسلم منها سوى كنوز أثرية من الذهب كانت مودعة في أقبية المصرف المركزي في بغداد وفي أماكن أخرى سرية.

وأوضحت المتولي في مقابلة مع مجلة ألمانية في عددها الذي سيصدر غدا أن من بين التحف الـ47 النادرة الكبيرة الحجم التي سرقت رأس امرأة من أرك وأقدم تمثال كبير من النحاس في العالم صنع بحدود العام 2250 قبل الميلاد في أكاد.

وقال المدير العام لهيئة الآثار العراقية جابر خليل نهاية مايو/ أيار إن متحفي بغداد والموصل كانا الأكثر عرضة لعمليات النهب إثر سقوط نظام صدام حسين وإن تقييم الخسائر يحتاج إلى أشهر من العمل بسبب غياب الأمن في البلاد.

وتعرض متحف بغداد للنهب والتخريب في الأيام التي تلت دخول القوات الأميركية إلى بغداد, ولم تتدخل هذه القوات لحماية المجموعات المعروضة فيه التي تعتبر الأهم في العالم حول تاريخ بلاد ما بين النهرين القديمة.

المصدر : الفرنسية