أميركا والإنتربول يتعهدان بإعادة آثار العراق المسروقة
آخر تحديث: 2003/5/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/7 هـ

أميركا والإنتربول يتعهدان بإعادة آثار العراق المسروقة

تعهد وزير العدل الأميركي جون آشكروفت أمس الثلاثاء بتعقب اللصوص الذين سرقوا المتاحف العراقية، بينما دعت الشرطة الدولية (الإنتربول) إلى تكوين قوة شرطة للمهام الخاصة للمساعدة في استعادة الكنوز التي لا تقدر بثمن.

وذكر آشكروفت، وهو أكبر مسؤول أميركي يزور فرنسا منذ دب الخلاف بين باريس وواشنطن بسبب الحرب على العراق، أن هناك أدلة عن أن عصابات للجريمة المنظمة وراء نهب هذه الكنوز التاريخية.

وقال إنه رغم أن المجرمين الذين ارتكبوا السرقة من المحتمل أن يكونوا قد نقلوا المعروضات خارج الحدود العراقية إلا أنهم لا بد أن يعلموا أنهم لم يفروا من يد العدالة.

وأضاف آشكروفت "بغض النظر عن مدى حنكة هؤلاء المجرمين أو الجهود التي يبذلونها حتى لا يكشف أمرهم فإن سلطات تنفيذ القانون الأميركية وزملاءنا في الإنتربول لن يهدأ لهم بال حتى تعاد القطع الأثرية العراقية إلى مكانها الصحيح وهي المتاحف العامة ومكتبات العراق".

وكان آشكروفت يتحدث خلال اليوم الأخير من مؤتمر للإنتربول حول نهب الكنوز العراقية في مقر الهيئة الدولية لتعاون الشرطة في جنوب شرق فرنسا الذي دعا فيه رونالد نوبل الأمين العام للإنتربول بدوره إلى تكوين قوة شرطة للمهام الخاصة في المنطقة العراقية، حيث لم يكشف نوبل المزيد من التفاصيل لكنه قال إن الإنتربول سيقدم اقتراحا كاملا في وقت قريب.

وسيسافر خبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) إلى العراق في أقرب وقت ممكن لإنشاء قاعدة بيانات بالقطع المسروقة التي يعتزم الإنتربول نشر قائمة بها على شبكة الإنترنت على الفور في محاولة للحد من التجارة غير الشرعية في الآثار.

وقال جان بيير جواني المتخصص في جرائم سرقة الأعمال الفنية والآثار بالإنتربول إن مهمتهم هي تطوير أدوات تتيح نشر هذه المعلومات، موضحا أن القطع تعود للظهور في السوق أحيانا بعد 20 أو 30 أو 40 عاما من سرقتها.

وحذر الإنتربول هواة اقتناء التحف من شراء أي قطع يعتقد أنها مسروقة, وقال دبلوماسيون يوم الاثنين إن الولايات المتحدة أعدت مشروع قرار يقدم إلى مجلس الأمن الدولي يطلب من الدول العمل على إعادة هذه الآثار العراقية المسروقة.

المصدر : رويترز